#adsense

قبضة قوية

حجم الخط

قبضة قوية

اسبوع واحد يفصلنا عن يوم 14 شباط وهو اليوم الذي دعت قوى 14 آذار جماهيرها الى المشاركة فيه والحضور بكثافة إحياء لذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنائب باسل فليحان ورفاقهما.

تكتسب المشاركة هذه السنة اهمية مضافة، إذ تعني في ما تعني أن جماهير 14 آذار تخطت حاجز الإحباط من دون ان تنسى أنه من دون المزيد من الإصرار والعناد والتضحيات، لا يقوم وطن.

حسناً، يمكن لهذا الكلام ان يشكل دافعاً للمشاركة ولكنه بالتأكيد لا يمكن الركون اليه كدافع وحيد.
فاذا تساءل قادة 14 آذار عن دوافع أخرى فسيكون عليهم أن يعرفوا أن جماهيرهم ترى أن من حقها ان تحاسبهم.
نعم، من حقها ان تحاسبهم على بعض الخلافات التي لا تزال قائمة بين هذا الفريق او ذاك لأسباب انتخابية.
ومن حقها ان تحاسبهم على تدني مستوى خطاب التعبئة وشد العصب طوال السنة الماضية.

فجماهير 14 آذار تحملت ما لا قدرة لشعب عليه، اذ هي فقدت مجموعة من خيرة رجالاتها وزرعت مناطقها بالمتفجرات وتعرضت لألوان من القهر والتعديات، ثم إنها ارتضت ما ارتضاه قادتها في اتفاق الدوحة.
اذاً، هذه الجماهير تريد من قادتها التفاهم والتضامن، تريد منهم إظهار المزيد من الصلابة والمزيد من الإباء و"العين الحمراء".
هذه الجماهير تريد من قادتها أن يرفعوا الصوت في وجه التعديات بما يكفل حماية المسيرة.
أسبوع على الموعد، يكفي لأن يجتمع قادة 14 آذار ويرفعون قبضة قوية تنير ظلام الركون.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل