
أبي اللمع يطلق الماكينة الإنتخابية لـ"القوات" في المتن الشمالي
رأى عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" إدي أبي اللمع أن أبناء المتن الشمالي هم جزء أساسي في مسيرة نضال ومقاومة، كان المتن الشمالي قلبها النابض وعقلها المفكر، والذي منه برز قائد القوات اللبنانية ومؤسسها الرئيس الشهيد بشير الجميل، مشيراً الى الترابط الوثيق والمتجذر بين "القوات اللبنانية ومنطقة المتن الشمالي.
ابي اللمع، وخلال إطلاق الماكينة الانتخابية في دائرة المتن الشمالي، قال: "إن قوات المتن هم ابطال المتن وصنين وزحلة وبيروت والشمال، وكل بقعة في هذه الارض رويت بدمائهم"، مضيفاً "نحن لا نمنّن احداً بالشهادة والتضحية وسنين الاعتقال والتعب وليالي الأوجاع لاننا نعتبر انه ليس هناك شيء أغلى من بلدنا ووطننا، ولكن لا يحق لأحد ان يغيّبنا و يتجاوز وجودنا، لأننا ضحينا وقاومنا وكنا خميرة وطننا، وبالتالي تقع على عاتقنا مسؤوليات وامامنا مسار كبير وهو مسار بناء الدولة وترسيخ السيادة كي نحصل على حقوقنا من دون منة من احد".
واذ شدد على انه ما من قرار او توجه يستطيع ان يلغي القوات اللبنانية، اكد ابي اللمع ان مرحلة خمس عشرة سنة من الوصاية لم تستطع تشويه صورتها او تهميشها لان جذورها راسخة في عمق الوجدان اللبناني ونابعة من عمق الوجدان المسيحي. وتابع :"لقد بقي لبنان خلال السنين الماضية القاسية بفضل نضال القوات اللبنانية وتمردها على الاحتلال الذي استطاع ان يخضع كل لبنان لأمرته، باستثناء القوات اللبنانية، فلقد عصينا عليه وواجهناه رغم الاعتقال والشهادة والتنكيل والتخويف والضغوط، ومهما حاولوا، لن يتمكنوا من تشويه صورتنا او تصغيرنا، لاننا لم نبخل لا بدمنا ولا بمستقبلنا ولا بأرزاقنا حتى لا يركع لبنان".
وقال ابي اللمع "نحن الأمل الحقيقي لمستقبل آمن ونظيف، وسنكون بالمرصاد في وجه كل الاكاذيب ومحاولات الغش وتزوير الحقيقة، نحن الرجاء المسيحي بمستقبل مشرّف لأولادنا ولمسيحيي لبنان والشرق".
واضاف ان "الكثير من اللبنانيين فهموا معنى ما قمنا به في الماضي وقد اثمرت التضحيات ثورة انهت الاحتلال، الا انه مازال مطلوب منا بذل الكثير من الجهد في سبيل بناء الدولة ومؤسساتها"، موضحاً "ان حلم الدولة كان حلمنا الأول منذ البداية، اذ لم يوجد حينها من يناضل ويدافع عن الدولة"، مؤكداً "أننا نحن من ساهم فعلياً في اعادة بناء الدولة".
وأكد ابي اللمع "ان القوات اللبنانية سيكون لها مرشح في المتن الشمالي، وهذا الترشح سيصب في صلب عملها من اجل تطوير فكرة المواطنية وترسيخها في عقول الناس". واضاف "سيكون لنا مرشح في المتن وفي غيره من المناطق كي لا يقف اولادنا على ابواب السفارات، وكي يعود المسيحيون الى قلب الدولة بعد ان اعدنا الدولة الى قلب الوطن، ولكي نقول للجميع ان المتن هو قلب لبنان النابض، ومازال ارض التلاقي والحوار، ويستطيع ان يكون السباق في كل الميادين، لن نقبل بهضم حقوق المتن، ان الانماء حق لهذه المنطقة العزيزة، ان التزلّم لنيل حقوقنا لا يجب ان يكون القاعدة في منطقتنا كونها حقوق مكتسبة ويجب ان تصل الى المواطن عبر الدولة مباشرة".