علوش: التهديدات بالاغتيال جدية ومبنية على معلومات استخباراتية
أعلن عضو كتلة "المستقبل" النائب مصطفى علوش أن "التهديدات بالاغتيال جدية، ومبنية على معلومات استخباراتية محددة"، مؤكداً "أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف شخصيات في 14 آذار، قبل استحقاق 14 شباط". واعتبر أن عودة طرح اسم "فتح الإسلام" كما حدث في جريمة عين علق، قبل الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في العام 2007، يأتي نيابة عن أساتذة فتح الإسلام، أي المخابرات السورية، وإلا ما كان الاستهداف مخصصاً فقط لشخصيات في 14 آذار".
وأكد في حديث لصحيفة "المستقبل" أن المناخ المتشنج الذي يحاول فريق 8 آذار إشاعته قبل الذكرى، "يهدف الى التأثير على تجمع 14 شباط، وهو مسلسل بدأ مع رئيس الجمهورية السابق أميل لحود في 14 آذار 2005، وسوف يستمر حتى يساق الموقوفون في جريمة اغتيال الحريري الى قوس العدالة، مع بدء المحكمة الدولية لأعمالها في الأول من آذار المقبل".
وأشار الى "أن التجارب السابقة أكدت أن هذا النوع من التهديد، يحفز "شعب 14 آذار" على المشاركة بكثافة، وقد أثبت تجمع 14 آذار 2005، وصولاً الى 14 شباط 2008 عقم هذه التهديدات". كما أكد "أن أهالي الشمال سيشاركون بكثافة، لتجديد العهد والوفاء لروح الحريري، والرد بشكل حضاري على اعتداءات 7 أيار، والتأكيد على أن إنجاز المحكمة الدولية لم يكن ليتحقق لو لم يشاركوا في 14 آذار 2005".