#adsense

زهرا :اهمية ذكرى 14 شباط هذا العام هو إعتبارها محطة نضالية على طريق انجاز اهداف ثورة الأرز

حجم الخط

زهرا: اهمية ذكرى 14 شباط هذا العام هو إعتبارها محطة نضالية على طريق انجاز اهداف ثورة الأرز

اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا ان "مناسبة 14 شباط حيوية جداً، وهي لا تخصّ فقط آل الحريري بل كلّ مكونات 14 آذار بإمتياز"، مؤكداً ان "استشهاد الرئيس الحريري كان وراء انطلاق انتفاضة الإستقلال والوحدة الوطنية"، ومعلناً ان "النزول الى بيروت سيتم تحت العلم اللبناني تماماً كما جرى في 14 آذار 2005، وهو ما انتج تحقيق كلّ ما تحقق من ما حلمنا به، من بدء انتفاضة الإستقلال وثورة الأرز الى خروج القوات السورية وبدء مسيرة التحرر والحرية وكلّ ما تبع من خطوات لاحقة".

زهرا، وفي كلمة له خلال اجتماع ترأسه في مكتبه في البترون، رأى أن اهمية ذكرى 14 شباط هذا العام، اضافة الى البعدين الوطني والعاطفي، فإن لها بعداً آخر وهو إعتبارها محطة نضالية على طريق انجاز اهداف ثورة الأرز، خاصةً على مشارف إنطلاق عمل المحكمة ذات الطابع الدولي.

ودعا زهرا الى الحشد القواتي (بترونياً) للمشاركة في الذكرى تماماً كما حصل في قداس شهداء القوات اللبنانية وفي السنوات السابقة ايضاً، للتأكيد على اننا حجم سياسي كبير ومؤدلج وقادر على تلبية النداء في كلّ وقت .

واعلن ان التجمع والإنطلاق من منطقة البترون يجب ان يكون مؤشراً الى حجمنا وإمكانياتنا، وان دور المسؤولين البترونيين هو تأمين التواصل وتلّقي افكار القيادة ونقلها الى القاعدة بعد الإقتناع بها، وبالمقابل نقل افكار القاعدة وامنياتها الى القيادة للإطلاع عليها، وهو ما يتم على مستوى جميع المواضيع المطروحة .

وفي الشق الإنتخابي، رأى زهرا ان المعركة محسومة لمصلحة قوى 14 آذار على المستوى العام، وان الفريق الآخر لا يستطيع تغيير النتيجة الاّ بشرذمتنا، وكشف ان امر إعلان الترشيحات متروك لقيادات 14 آذار في الوقت المناسب، وانه تكتياً ولمصلحتنا السياسية فإنها لن تعلن اليوم .

واضاف : اذا ربحنا الإنتخابات المقبلة فإننا سنستكمل مسيرة الحرية والإستقلال، وإذا خسرنا (لا سمح الله) فإن لبنان الدولة والمؤسسات يعود عشرات السنين الى الوراء .

وفي الشق البتروني، رأى زهرا ان الإنتخابات ليست فقط نوايا ، وانه يتوجّب ترجمة الرغبة والإندفاع اصواتاً في الصناديق، وهذا كيّ يتم، يجب ان يوفّر كلّ واحد منا مقوماته واوّلها تحضير البطاقة الإنتخابية الصالحة (مع جواز السفر للمغتربين) للإقتراع في الدورة الحالية .

واكد زهرا ان لا مصلحة انتخابية او سياسية لنا في دخول مهاترات صغيرة، او في ردود انفعالية، وانه يتوجب ترك الأمور تأخذ مجراها الطبيعي، واضاف انه بعد إعلان اللوائح رسمياً يصير معروفاً من هم مرشحوا 14 آذار ؟ وان المطلوب الآن عدم استباق الأمور .

وفي شق آخر، رأى زهرا ان القوات اللبنانية هي من اكثر الأحزاب التي تعنى (بإحتراف) بأمر مشاركة المغتربين في الإقتراع، وهي الأولى على مستوى تنظيم الإغتراب وإقامة " اللوبي " الفاعل، كما في الولايات المتحدة الأميركية مثلاً، وبالتأكيد سيشارك القواتيون في الخارج، والأصدقاء، في الإنتخابات القادمة .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل