#dfp #adsense

نوفل ضو: سقوط 14 آذار يعني سقوط الإعتدال العربي وصعود المشروع الإيراني

حجم الخط

نوفل ضو: سقوط 14 آذار يعني سقوط الإعتدال العربي وصعود المشروع الإيراني

اعتبر الإعلامي نوفل ضو "أن المشروع الإيراني في المنطقة قديم وعمره من عمر الثورة الإيرانية أي منذ أكثر من ثلاثين سنة، وعنوان هذا المشروع هو تصدير الثورة، وساحتها العالم العربي، وليس مصادفة أن ينطلق من لبنان لأن أول رأس جسر صنعته هذه الثورة في بداية الثمانينات كان في لبنان من خلال نشوء "حزب الله"، وأدوات تصدير الثورة العقيدة والمال، وحلفاء هذا المشروع في شكل أساسي سوريا التي تولت تأمين رأس الجسر الذي يسمح لإيران بأن تكون على تماس مباشر مع لبنان ومع فلسطين وإستمرارا على تماس عسكري مع إسرائيل ليس من أجل قتالها بل لتسرق القضية العربية من العرب، وعمليا تحويل القضية العربية إلى قضية إيرانية في إطار مشروع تصدير الثورة وهي اليوم تزايد على العرب".

ضو، وفي كلمة له خلال ندوة سياسية في بلدة كوكبا في قضاء راشيا من تنظيم مكتب البقاع الجنوبي في منظمة الشباب التقدمي، بعنوان "المتغيرات الإقليمية والدولية وإنعكاساتها على لبنان أضاف: "ما نعيشه اليوم هو محاولة بواسطة "حزب الله" للإمساك بالقرار السياسي في لبنان وكل التفاصيل الباقية من رياض الصلح إلى الإعتصامات والحروب ضد إسرائيل وغير إسرائيل لا ينظرن أحد إلى أهدافها إلا بمدى إنعكاسها على واقع السلطة في لبنان، والعملية تكرر نفسها في غزة، فجميعنا يجذبنا الصراع مع إسرائيل لكن عندما نستفيق على الحقيقة نقول أن شعار محاربة إسرائيل يستمر 20 أو 30 يوما، وعندما تنتهي الحرب نلاحظ أن من إدعى محاربة إسرائيل يرتد دائما إلى الداخل"، ولفت إلى "أن "حزب الله" إرتد إلى الشرعية اللبنانية بعد حرب تموز 2006 وحماس إرتدت على الشرعية الفلسطينية بعد حرب غزة الأخيرة، والأخطر من ذلك تطاول المشروع الإيراني لقلب الأنظمة العربية، لتسهيل عملية التصدير، ومن هنا كانت الحملة على مصر وعلى السعودية ومحاولة قطر وغيرها من بعض الدول العربية لإقامة الشرخ العربي والقوطبة على حساب جامعة الدول العربية وعلى حساب عرب الإعتدال الذين يشكلون النواة الصلبة للعرب".

ورأى "أن الهدف السوري الأول كان الإمساك بالقرار السياسي الفلسطيني، ودخلوا إلى لبنان عام 1975 تحت شعار عريض إستقرار لبنان، والهدف كان مصادرة القرار الفلسطيني وقرار ياسر عرفات، ومن ثم الإمساك بالقرار اللبناني، فإيران إستفادت من سوريا وسوريا إستفادت من إيران والإثنان عمليا يؤثران سلبا على الواقع اللبناني، وهناك عملية تقاطع مصالح كبرى لأن من مصلحة هذين النظامين مصادرة القرارين اللبناني والفلسطيني، وما نشهده من محاولات إنقلابية دائمة ومستمرة له علاقة اليوم على واقع الإنتخابات في لبنان ضمن تخطيط متكامل لعملية إنقلابية، لذا نحن مدعوون إلى مواجهة الإستحقاق المقبل بهذه الخلفية لا بخلفية النزاعات الداخلية والخلافات المحلية ولا الخلاف على الصناديق ولا على الخدمات، وعلينا أن نضع تلك الخلافات إلى ما بعد 7 حزيران لتناقش بهدوء لأن لا حل أمامنا إلا بربح الإنتخابات وإفشال الإنقلاب لنحافظ على لبنان".

وإعتبر "أن 14 شباط هي بداية الإنتخابات وهي الدورة الأولى للإنتخابات التي ستحصل في 7 حزيران، فإما أن نحسم الإنتخابات لمصلحتنا على الأرض وإما سوف تصبح أكثر صعوبة وهذا الإستفتاء هو رسالة سياسية قد تعفي لبنان من كثير من مشاكل، إذا ما أثبتنا حضورنا الشعبي، وإذا ما إنتصر مشروع إيران وسوريا لبنان سيصبح نموذج غزة وليس العكس، ولن يبقى دولة، والأخطر هذه المرة أن المحيط يتأثر بلبنان فحجم 14 آذار كبير جدا، وهي لا تقاتل السيد حسن نصرالله أو أي فريق لبناني إنما تواجه دولتين كبيرتين إيران وسوريا، وسقوط 14 آذار يعني سقوط الإعتدال العربي والمنظومات العربية وبداية إنتقال المشروع الإيراني إلى مصر والسعودية وكل الدول العربية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل