عطالله: حملات الترهيب والترعيب لن تستفز اللبنانيين في 14 شباط
رأى أمين سر حركة اليسار الديموقراطي النائب الياس عطالله أن لبنان في لحظة استهداف منذ محاولة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، لافتا الى ان الشعب اللبناني أدرك خطورة الهجوم من قبل نظام الوصاية الذي أراد بقاء لبنان ريفاً مكملاً لريف دمشق ولنظام المخابرات.
ولفت الى ان اللبنانيين لم ينتظروا أحداً ليبادروا سريعاً في التحرك السلمي الحضاري والديموقراطي في ساحة الحرية، مضيفا ان هذا الشعب لن يتردد ولن تستفزه حملات الترهيب والترعيب وهو الذي صنع الانتصار وصنع الكثير ولعل اهم إنجاز هو انطلاق المحكمة الدولية في الأول من آذار المقبل.
واعتبر ان بناء الدولة والمؤسسات يحتاج الى مسار طويل لكن الشعب يعي أهمية الخطوات نحو إنقاذ لبنان من مسار دموي وفي 1 آذار يأتي الموعد مع أول كلمة نطق بها اللبنانيون في ساحة الحرية هو المحكمة أي الحقيقة والعدالة.
ودعا عطالله في 14 شباط الى ان يراكم اللبنانيون الإنجازات التي صنعوها ومنها المحكمة وخروج الجيش السوري وانتخاب رئيس جمهورية جديد.
وشدد على ان انتفاضة الأرز كانت لكل اللبنانيين والجميع دفع ثمنها واليسار واحداً من تشاكيلها المهمة ولن يكون أحد ضحية الفوضى ولعل أبلغ الكلام ما عبّر عنه البطريرك صفير الذي يرى أن هناك خطراً حقيقياً إذا اختل التوازن وهذا توصيف تاريخي دقيق واستراتيجي مهم ودائماً هناك علامة دقيقة بين مشاعر الناس وعواطفها والبطريركية المارونية.