أبي نجم: لم يحصل في تاريخ المسيحيين ان تهجم احد على الكنيسة كما فعل عون وفرنجية
اكد رئيس تحرير موقع اللبنانية الالكتروني طوني ابي نجم ان اي امر لم يعد مستغربا عند التيار العوني ومسؤوليه فعندما يصدر رأس رئيس الكنيسة المارونية موقفا يناسبهم يهللون وعندما لا يلائمهم موقف البطريرك يتعرضون له ويشتمون الكنيسة. وشدد على ان الحياد لا يكون على حساب الدولة والكيان اذ ان البطريرك صفير لا يميز بين فئة واخرى.
واعتبر ابي نجم في حديث للجزيرة ان البطريرك صفير يتخذ اكثر المواقف وطنية المتعلقة بسيادة الدولة وسيطرتها على السلاح في لبنان، مشيرا الى ان حزب الله يريد ان يستوعب الجميع في مقاومته ولا ان ينخرط هو في الدولة وهذا هو الخطر الحقيقي.
واشار ابي نجم الى ان الخوف الكبير هو ان فريق 8 آذار يحمل السلاح خارج المؤسسات يهدد كيان الدولة، سائلا التيار الوطني الحر اين برنامجه الانتخابي الذي اعلنه العام 2005 وحديثة عن خطورة سلاح حزب الله؟
ولفت الى ان اللبنانيين سيحاسبون من نسي برنامجه الانتخابي وتخلى عن مواقفه. وقال ان استمرار حمل السلاح خارج اطار الدولة والشرعية هو التهديد الحقيقي للكيان اللبناني. واعتبر انه لم يحصل في تاريخ المسيحيين والكنيسة ان تهجم احد على البطريركية المارونية كما فعل النائب ميشال عون والوزير السابق سليمان فرنجية، مشيرا الى ان محاولة تصوير بكركي كأنها "امر لاحق" مسألة لا يقبلها المسيحيون.
ورأى ان ما قاله البطيريك صفير جرس انذار من انه اذا فازت 8 آذار في الانتخابات النيابية فان الكيان في خطر وسيصبح لبنان جمهورية لاحقة لايران.
وردا على هجوم 8 آذار على الكتلة الوسطية، سأل ابي نجم لماذا الهجوم على الكتلة الوسطية فاذا كان التيار الوطني الحر مرتاحا لنتائج الانتخابات لم الخوف اذا؟ واردف انهم يعرفون ان شعبية عون في تراجع دراماتيكي وبالتالي هم يهاجمون هذه الكتلة، متسائلا لم لا يحق لرئيس الجمهورية ان تكون له كتلة نيابية قريبة منه؟
وجدد التأكيد ان النائب عون وصل الى افلاس حقيقي بسبب سياسته وادى الى نفور جماعات عديدة منه حين رفع شعارات وتخلى عنها بعد ان زور ارادة المسيحيين في 2005.