#adsense

أنباء عن وفاة معتقلين في السجون السورية في ظروف غامضة

حجم الخط

أنباء عن وفاة معتقلين في السجون السورية في ظروف غامضة

طالبت اللجنة السورية لحقوق الانسان السلطات السورية بالكشف عن مصير المعتقلين لدى اجهزتها الامنية الطبيب مصطفى الشيخ وموسى حمادة، بعد تلقيها معلومات عن وفاتهما في السجن، كما طالبت بتشكيل لجنة للتحقيق في الموت المتكرر في السجون والمعتقلات السورية.

وقالت اللجنة في بيان "بالإشارة إلى نداء جمعية حقوق الإنسان في سوريا في 2/4/2008 عن اعتقال الطبيب الجراح مصطفى الشيخ في 27/3/2008 من غرفة العمليات في إحدى مستشفيات حلب، بالإضافة إلى اعتقال آخرين معه، فقد علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان اليوم (امس) من مصدر سوري أن أسر بعض المعتقلين تلقوا مكالمات هاتفية من بعض الفروع الأمنية تفيد وفاة كل من الطبيب مصطفى الشيخ وموسى حمادة في السجن".

وطالب البيان "السلطات السورية بالكشف عن مصير المعتقلين فوراً وبيان وضعهما ومكان اعتقالهما وحالهما الصحية، والإفراج الفوري عنهما إن كانا بين الأحياء أو تسليمهما إلى أسرتيهما إن كانا قد توفيا حقاً في السجن، وبيان الظروف التي أدت إلى وفاتيهما وتشكيل لجنة للتحقيق في الموت المتكرر في السجون والمعتقلات السورية".
وأشارت اللجنة الى "التدهور الكبير الذي تعانيه المعتقلات والسجون السورية، وإلى ظروف الاعتقال البالغة التردي، وإلى المعاملة اللاإنسانية والتعذيب الشديد المفضي في كثير من حالاته إلى الموت"، مشيرة الى ان تلك الامور "تتناقض مع الدستور السوري والمعاهدات الأممية التي وقعت عليها سوريا وأصبحت طرفاً ملتزماً بتحقيق مضامينها".

وفي بيان آخر، طالبت اللجنة السلطات السورية بالسماح للمعتقل من قبل الشعبة السياسية في سوريا سفيان بكور منذ 13/1/2007 رهينة عن والده المعارض الأمين العام للجنة السورية للعمل الديموقراطي محمد أحمد بكور، بإتاحة المجال له مباشرة لتلقي الطبابة والعلاج المناسبين وذلك بعد تدهور حالته الصحية، كما طالبت بإطلاقه فوراً وناشدت المنظمات الإنسانية وأصدقاء حقوق الإنسان بـ"السعي لإطلاقه فوراً وإنقاذ حياته من خطر محدق".

وأوضحت اللجنة في بيانها ان "القوات الاميركية دخلت إلى العراق عام 2003، وتهددت حياة السوريين المعارضين للنظام السوري هناك من قبل القوات الاميركية والميليشيات الطائفية التي قتلت وهجرت أعداداً كبيرة منهم، فاستلم (سفيان بكور) تطمينات من المسؤول الأمني في السفارة السورية في بغداد محمد المحمد بأن وضعه طبيعي ولا علاقة له بمعارضة والده ويمكنه العودة سالماً إلى سوريا، وقد عاد فعلاً إلى البلاد في ربيع عام 2003، لكنه اعتقل لاحقاً في 2007 رهينة عن والده. ومنذ ذلك الحين لم يصدر بحقه اتهام ولم يقدم للمحاكمة". وعلمت اللجنة السورية لحقوق الانسان ان السلطات السورية ـ فرع الأمن الجنائي في مدينة القامشلي، اقدمت على مداهمة منازل المواطنين الكرد في حي الهلالية وشن حملة اعتقالات واسعة طالت العديد من الشبان.

ولفتت الى ان هذه الاعتقالات تأتي متزامنة مع اعتقالات طالت أحداثاً و شباناً كرداً من مدينة الحسكة مثل سبعة منهم أمام قاضي التحقيق في الحسكة في الرابع من شباط الحالي بتهمة إثارة الشغب ولا يزال ثلاثة شبان آخرين قيد الاعتقال.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل