غازي يوسف: هناك أجهزة رسمية وغير رسمية تتنصت لحسابها
أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب غازي يوسف أن جميع القوى السياسية اللبنانية تملك القدرة على التنصت، مشيراً إلى سهولة الحصول على تقنيات اعتراض المخابرات الهاتفية، حتى الخلوية منها. وشدد على ضرورة وضع ضوابط ومحاولة منع أي تنصت، مستغرباً التركيز على التنصت الرسمي فيما هناك أجهزة رسمية وغير رسمية تتنصت لحسابها. ورأى أن البطولات الوهمية التي يحاول وزير الاتصالات القيام بها هي مجرد استغلال انتخابي – سياسي، فيما الواقع أمر آخر.
يوسف، وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، تحدث عن دور مهم للضابطة الجمركية في منع تهريب أجهزة التنصت إلى لبنان، لكنه رأى أن من يهرب الصاروخ يمكن أن يهرب بسهولة حقيبة للتنصت.
واوضح ان التنصت الرسمي ليس تنصتا بالمعنى الحرفي، بقدر ما هو اعتراض للتخابر لكشف جرائم حصلت أو يمكن أن تحصل عبر تقاطع المعلومات حول الأرقام التي تتصل والمكان والزمان. ولفت الى ان تقاطع المعلومات هو الذي مكن من الكشف عن الكثير من الجرائم من دون تسجيل مضمون المخابرة.
واشار يوسف الى أن قوى "8 آذار" تحاول توجيه الأنظار إلى الاعتراض الرسمي، وتحديدا من جانب جهاز المعلومات في قوى الأمن الداخلي، فيما الأجدر بنا متابعة التنصت غير الرسمي. وقال: "يجب أن تكون لوزير الاتصالات مقاربة لحماية السنترالات الهاتفية، لأن بإمكان أي كان أن يدخل إليها ويزرع أجهزة تمكنه من التنصت عبرها، بالإضافة إلى ضبط الوضع في الشركات المشغلة للهاتف الخلوي".