إده: كنا نظن ان مشروع الدولة الاسلامية لا يتحقق انما بعد استخدام "حزب الله" السلاح في الداخل اختلف الأمر
أعلن عميد الكتلة الوطنية كارلوس اده انه في الخط السيادي، وان انسحابه من قوى الرابع عشر من آذار جاء بعد اتفاق الدوحة الذي جاء كتسوية، معتبرا ان التسويات تضعف المواقف وتزيد حدة التأزم. وتمنى أن "تربح قوى الرابع عشر من آذار في الانتخابات النيابية، وقال: "أوافق البطريرك صفير القول ان نجاح 8 آذار في الانتخابات النيابية سيكون كارثة كبيرة على لبنان، ونجاحهم سيؤدي الى تغيير وجه لبنان".
وشدد في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" على ان "ثورة الأرز كانت فرصة ذهبية لبناء لبنان الذي كنا نحلم به الا ان أمورا عدة حدثت وكان أخطرها انتقال النائب ميشال عون الى الخط السوري والتحالف الرباعي"، وقال: "عندما اغتيل الرئيس الشهيد رفيق الحريري أعلن النائب عون ان السوريين هم من قتله وبعد ذلك منع تحقيق أهداف ثورة الأرز. إن ايران ساعدت حزب الله حتى اصبح بهذا الحجم، وكنا ندعمه بالأساس على قاعدة ان هناك مقاومة ولكن اكتشفنا في ما بعد ان هناك مشروعا آخر".
أضاف: "مع الوقت بات تنظيم حزب الله يملك حجما أكبر من الدولة نفسها في ظل الغطاء السوري، وكنا نظن ان مشروع الدولة الاسلامية لا يمكن ان يتحقق لان لبنان التقليدي لا يمكن لاحد ان يلغي الآخر فيه انما بعد استخدام حزب الله السلاح في الداخل اختلف الأمر.
وتابع إده: "ان عبارة لا غالب ولا مغلوب استعملت خلال تاريخ الجمهورية اللبنانية لان الطوائف الكبرى كانت بالحجم نفسه وبالقوة ذاتها وبالتالي لا يستطيع أحد ان يلغي الواحد الآخر. الوضع اختلف اليوم في ظل اختلاف بالتوازن والدعم الخارجي والوضع المالي والاقتصادي، ولذلك هذا التعبير لم يعد دقيقا لان يوما ما سيكون هناك غالب ومغلوب واليوم حزب الله يفرض ما يريده لانه يملك العدد والسلاح ويفرض ما يريده على طاولة الحوار".
وأكد إده انه سيترشح منفردا في جبيل، واستغرب الكلام عن أنه سينقل ترشيحه الى مكان آخر، وقال: "جبيل ستكون للجبيليين وسأتحالف مع من يتبع الخط السيادي. أؤيد الدائرة الفردية لاني ضد اللوائح التي اعتبرها إهانة للناخب. الانتخابات ستجرى في موعدها، وفي حال ولدت كتلة وسطية لن تكون الأكثرية لأحد".
ورأى ان "النائب ميشال عون لا يريد إصلاح النظام انما يريد الاستفادة منه"، ووضع نقاط استفهام على الكتلة الوسطية، دعا الى "اتخاذ مواقف حاسمة من القضايا الوطنية"، وقال: "النائب ميشال عون يرفض الكتلة الوسطية لانه سيخسر أصواتا يعتبرها له في مجلس النواب".
واعتبر ان "المعركة الانتخابية ستكون على المقاعد المسيحية"، ورأى ان "استقلال لبنان الاول كان شبه تسوية، والطائف لو طبق لتغيرت أمور عديدة الا أننا لا نستطيع العودة الى الوراء".
ولفت إلى انه "في حال حصول اتفاقية سلام بين اسرائيل وسوريا، لبنان سيمنح كجائزة لسوريا، وفي حال نشبت الحرب سيدفع لبنان ثمنها".