#adsense

النائب سعد: معركتنا ليست مع 8 آذار بل مع المحور الايراني

حجم الخط

النائب سعد: معركتنا ليست مع 8 آذار بل مع المحور الايراني

رأى عضو اللقاء الديمقراطي النائب أنطوان سعد أن معركة قوى الرابع عشر من آذار ليست مع فريق الثامن من آذار، إنما هي مع محور كبير تقوده إيران في المنطقة العربية عبر النظام السوري وحزب الله معتبرا أن إنتصار قوى 14 آذار في الإنتخابات النيابية المقبلة من شأنه أن يضع حدا للنفوذ الفارسي.

وحذر خلال لقائه شخصيات وفاعليات ورؤساء بلديات ومخاتير من قرى راشيا والبقاع الغربي في منزله في راشيا، من تسلل بعض من كان له علاقات بالضباط الأربعة إلى ملف التنصت، لتعطيل أعمال لجنة التحقيق الدولية أو من أجل المساعدة في تهريبهم وطمس بعض الأدلة، لأن لا عودة إلى زمن إميل لحود وفريقه، داعيا إلى أوسع مشاركة في يوم الوفاء للرئيس الشهيد رفيق الحريري،الذي سيكون يوم إستفتاء شعبي لجماهير 14 أذار.

ولفت الى ان هناك إستحقاقات كبيرة أولها ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري حيث ستكون المشاركة في هذه الذكرى بمثابة الدورة الأولى من الإنتخابات، فإما أن حسم هذه الإنتخابات لمصلحتنا على الأرض عبر المشاركة بأوسع حشد شعبي، وإما أن مواجهة صعوبات للإستحقاق في 7 حزيران.

واضاف "فعلينا أن نثبت أكثريتنا الشعبية التي حكما ستأتي بأكثرية نيابية، تكون قادرة على حماية ما أنجزته ثورة 14 آذار وتكريس منطق الدولة وشرعيتها ومرجعيتها، وإستكمال ما بدأ في سبيل حرية لبنان وسيادته وإزدهاره".

وأكد النائب سعد أن قوى 14 آذار لا تواجه المعارضة في لبنان، إنما تواجه محور كبير تقوده إيران في المنطقة العربية عبر النظام السوري وحزب الله وبعض الدول العربية التي تنضوي في الفلك الإيراني، معتبرا أن إنتصار قوى 14 آذار في الإنتخابات النيابية المقبلة من شانه أن يضع حدا للنفوذ الفارسي ووقف التمدد الإيراني الذي يجاهر في تقويض دور ومهام جامعة الدول العربية، ويحضر لإنقلاب جدي على منظومات عربية كانت ولا تزال في صلب مكونات القضية العربية والفلسطينية، وبالتالي الإنطلاق من لبنان ومن فلسطين إلى الإنقلاب على معظم الأنظمة العربية خاصة السعودية ومصر.

واعتبر أن هناك هواجس وكوابيس جديدة يعيشها الإنقلابيون، كلما إقتربت الإنتخابات النيابية، وكلما أدرك الفريق السوري وملحقاته إندحاره في دوائر إنتخابية يعتقد أن ثمة إمكانية للربح فيها، خاصة في المناطق التي ترتكز على قواعد بعض قوى الإعتدال والوسطية والشخصيات المستقلة والتي كانت قد إقترعت في العام 2005 "للعماد ميشال".

وأضاف "ندعو جماهيرنا للإنتخاب للوائح 14 آذار ولحلفائنا ولكن من الطبيعي أن تنتخب قواعدنا الشعبية للمستقلين وللكتلة الوسطية في الدوائر التي ليس لنا فيها مرشحين أو التي لا إمكانية لأن نفوز بها، وبالتالي فمن حق بعض القوى الإستقلالية التي لا تنضوي في أي فريق أن تترشح وأن يكون لها مؤيدون ومناصرون وأن تصل إلى الندوة البرلمانية ولا يجوز أن تغلق الأبواب في وجه أي مرشح أو أي قوى سياسية، لأن الشعب اللبناني يقرر من سيمثله".

وأشاد النائب سعد بموقف البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير الذي تنبه جيدا إلى خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان والمنطقة، إذ رأى في كلامه تأكيدا على الثوابت الوطنية وحرصا على لبنان من بعض الأنظمة التي تتخذه رأس حربة لتوسيع نفوذها، مشدداً على الثوابت المسيحية التي تتمثل في موقف الكنيسة المارونية والتي تؤكد على الإستقلال والسيادة والشراكة الوطنية والعيش المشترك، مؤكدا أن كلام رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الإحتفال الذي أقامته قيادة الجيش يعبر عن مسؤولية وطنية كبرى إتجاه بناء الدولة ومؤسساتها والثقة بالمؤسسة العسكرية وبقدراتها وهو ترجمة فعلية لخطاب القسم" معتبرا أن "حديثه عن المقاومة الحقيقية هو المعيار الحقيقي لبناء الإستراتيجية الدفاعية التي تعالج على طاولة الحوار.

وفي موضوع التنصت، لفت النائب سعد إلى أن هناك عرقلة مبرمجة للمعلومات عند بعض الأجهزة بقرار سياسي، وهناك تنصت غير شرعي رسمي وغير رسمي يجب ضبطه ومعالجته ومحاسبة من يغطي هؤلاء، محذرا من تسلل بعض من كان له علاقات بالضباط الأربعة إلى ملف التنصت، لتعطيل أعمال لجنة التحقيق الدولية أو من أجل المساعدة في تهريبهم وطمس بعض الأدلة، لأن لا عودة إلى زمن إميل لحود وفريقه، مشددا على أهمية وجود لجنة تحقيق برلمانية كي لا يبقى لبنان مكشوف أمنيا خاصة قبيل الإنتخابات النيابية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل