أولمرت يبحث مع ليفني وباراك قضيتي وقف إطلاق النار والإفراج عن شاليت
عقد رئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت اجتماعا مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك لبحث المقترحات المصرية بشأن وقف إطلاق النار والإفراج عن الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت المختطف في قطاع غزة، وحذر من الإفراط في التفاؤل بشأن التقدم الذي تم إحرازه لإطلاق سراح شاليت.
وقال أولمرت: "إن الأنباء التي ترددت بهذا الشأن خلال الأيام القليلة الماضية مُضِرَّة ومبالغ فيها ولا داعي لها. وهذه عملية معقدة ودقيقة وتتطلب منا توخي أقصى درجات الحذر فيما نقوله بشأنها. وعندما تتوفر لدينا معلومات نستطيع إطلاع المواطنين عليها، فإننا سنفعل ذلك".
واعتبر وزير الدفاع إيهود باراك إن إطلاق سراح شاليت يتطلب دفع ثمن باهظ. وأضاف: "ينبغي علينا الاعتراف بأن الثمن سيكون باهظا لأننا لا نستطيع استخدام أساليب السحر والشعوذة للإفراج عنه. وفي نهاية الأمر لا بد من دفع ثمن مؤلم سيتعين علينا اتخاذ قرار بشأنه. غير أنني على يقين بأننا سنبذل قصارى جهدنا لإعادة شاليت إلى أهله".
كما أيدت هذا الرأي وزيرة الخارجية بقولها: "لقد أرسلنا هذا الجندي للدفاع عن دولة إسرائيل، وكل نقاش علني حول سير المفاوضات أو الصفقة أو الثمن الذي ينبغي علينا دفعه سيلحق الضرر بجهودنا، ومن الأفضل التزام الصمت في مثل هذه الحالات".