#adsense

“الخلاص” تتهم المحور السوري الإيراني بشق صفوف الفلسطينيين

حجم الخط

"الخلاص" تتهم المحور السوري الإيراني بشق صفوف الفلسطينيين

اكدت الامانة العامة لجبهة الخلاص السورية المعارضة انه "لا سبيل الى انقاذ سورية سوى النضال لتحقيق التغيير وبناء دولة ديمقراطية مدنية، يتمتع فيها المواطنون بالحقوق المتساوية، بغض النظر عن الدين او الطائفة او العرق او الجنس"، في حين اعلنت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا ان السلطات الامنية منعت سفر ثلاثة من اعضائها.

واعتبرت الامانة العامة لجبهة الخلاص ان البيان الذي اصدرته جماعة الاخوان المسلمين في سوريا واعلنت فيه تعليق انشطتها المعارضة لا ينسجم مع ميثاق الجبهة.

واتهمت في بيان اصدرته في ختام اجتماعها الدوري بالعاصمة البلجيكية بروكسل، النظام في سوريا بـ"اضعاف البلاد وافقارها ونهب مواردها واستخدام كل انواع القمع وبشكل صار يهدد سورية ومستقبلها"، ودعت "جميع قوى الشعب السوري للتضامن من اجل اطلاق حركة التغيير والخلاص من نظام لم يعرف السوريون في تاريخهم الحديث مثيلا له باستبداده وفساده".

وبشأن الحرب التي شنتها اسرائيل ضد قطاع غزة طالبت الامانة العامة المجتمع الدولي بـ"فتح تحقيق في جرائم الحرب والابادة التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي والاسراع في عقد مؤتمر دولي وعربي لاعادة اعمار ما دمرته الحرب ورفع الحصار عن قطاع غزة لانه يشكل عقوبة جماعية لسكانها".

واتهمت ما وصفته بالمحور السوري – الايراني بـ"استخدام القضية الفلسطينية والدم الفلسطيني وزرع الانشقاق بين القوى الفلسطينية عبر حلفائه من المنظمات الفلسطينية وتحويل قضية فلسطين من قضية وطن وشعب يكافح من اجل الاستقلال واستعادة ارض الوطن الى قضية صراع فلسطيني بين سلطة غزة وسلطة رام الله الوهميتين".

ودعت جبهة الخلاص جميع الاطراف الفلسطينية الى "نبذ خلافاتها وتحكيم المصلحة الوطنية واستعادة الوحدة الوطنية"، والتي شددت على انها "تشكل العامل الرئيسي في استعادة القضية الفلسطينية مكانتها وضمان الحصول على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني".

في غضون ذلك اعلنت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا ان السلطات الامنية منعت سفر ثلاثة من اعضائها، موضحة انه تم منع امين سر المنظمة، المحامية جميلة صادق، بمذكرة صادرة عن امن الدولة في محافظة حلب، كما منع عضو مجلس ادارة المنظمة، سفر ابراهيم عيسى، بمذكرة صادرة عن الامن السياسي في محافظة الحسكة.

واضافت في بيان، ان الكاتب والمعتقل السابق محمد بديع دك الباب، العضو في المنظمة منع ايضا من السفر بناء على مذكرة صادرة عن الامن العسكري في محافظة دمشق، وان ادارة الهجرة والجوازات قامت بمصادرة جوازه واشترطت موافقة من ادارة الامن المذكورة لاعادته اليه.

واوضحت "ان المضايقات لا تزال مستمرة بحق الكاتب والمعتقل السابق محمد غانم العضو عن محافظة الرقة، اذ منذ خروجه من المعتقل من حوالي السنتين والسلطات الامنية ترفض ارجاعه الى وظيفته في سلك التعليم، التي كان يمارسها قبل اعتقاله على خلفية مقالاته التي نشرها في ذلك الحين".

واستنكرت المنظمة "الضغوطات التي يتعرض لها اعضاؤها نتيجة لدورهم في الكشف عن مواطن الخلل ورصد الانتهاكات والذود عن المظلومين وضحايا العسف".

واشارت الى ان هذه "الممارسات هي انتهاك صارخ للدستور السوري والاعلان العالمي لحماية المدافعين" عن حقوق الانسان.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل