طالبان الباكستانية تبث شريط فيديو يظهر إعدام الرهينة البولندي
بث ناشطون في حركة طالبان الباكستانية شريط فيديو شاهدته وكالة الصحافة الفرنسية ويحتوي على مشاهد فظيعة تصور عملية قطع رأس الرهينة البولندي، مؤكدين أنهم قتلوه لان إسلام أباد رفضت الاستجابة لمطلبهم بتحرير متمردين تعتقلهم.
ويأتي بث هذه المشاهد غداة إعلان متحدث باسم حركة طالبان الباكستانية إعدام بيوتر ستانزاك بقطع الرأس بعدما اختطفته الحركة في ولاية الحدود الشمالية الغربية في 28 أيلول. وكان الرهينة البولندي الذي يعمل لحساب شركة النفط البولندية جيوفيزيكا كراكو قد اختطف على أيدي مسلحين قتلوا على الفور سائقه وحارسه الشخصي في مدينة اتوك على بعد حوالي مائة و10كيلومترات غرب إسلام أباد.
واظهر شريط الفيديو ستانزاك باللباس الباكستاني التقليدي وجالسا على سجادة. وأدلى الرهينة البولندي بتصريح مقتضب بالانكليزية ردا على أسئلة طرحها عليه خاطفوه الذين طالبوا وارسو بسحب حوالي الف ومائة عسكري بولندي من أفغانستان.
وفي لقطة ثانية، ظهر ستانزاك في نفس الموقع ولكن معصوب العينين وأقدم رجل ملثم على قطع رأسه بسكين في حين بدا اثنان من الخاطفين واقفين خلف الرهينة وهما يصوبان نحو رأسه رشاشي كلاشنيكوف. وقال مسلح ملثم أن ستانزاك قتل لان سجناء طالبان لم يطلق سراحهم مشيرا إلى أن رهائن أجانب آخرين قد يلقون نفس المصير ولكنه لم يعلن اعتقال الحركة لرهائن آخرين.
ويشار إلى أن عددا من الأجانب ما زالوا بين أيدي خاطفيهم في باكستان. وكان خاطفو الرهينة البولندي طالبوا بإطلاق سراح 30 مقاتلا إسلاميا معتقلين في باكستان من بينهم احد قادة القاعدة وهو خبير في صنع المتفجرات، بحسب ما أعلن مسؤول كبير في أجهزة الأمن.
ولاحقا خفضت طالبان مطالبها، لتصبح إطلاق سراح ستة عناصر، ثم طالبت بإطلاق سراح أربعة عناصر ودفع فدية.