8 آذار لن تبدي رأيها في "الوسطية" في انتظار ما ستؤول اليه الامور
كــشــفــت مـــصـــادر مــطــلــعــة على تفاصيل المساعي المبذولة على خط التقارب بين الرئيسين بري والسنيورة ان الاتــصــالات الجارية لم تفلح في الوصول الــى صيغة نهائية ترضي الطرفين، الا ان سعاة الخير والمتولين حركة الاتصالات بين رئاستي الحكومة والمجلس النيابي ماضون في عملهم ويكثفون اجتماعاتهم وصــولا الى الهدف المرجو.
وأشـــارت الــى ان لا شيﺀ ملموسا حتى الساعة الا ان المناخ العام متجّه نحو الحلحلة لا التصلّب وان احد المخارج المطروحة يكمن في دفع نصف مبلغ الستين مليارا نقدا والنصف الآخر مقسطا.
الا ان الرئيس بري استغرب تنفيذ الــقــانــون المتعلق بمنع التنصت وتساﺀل عن المسؤول عن عدم تطبيقه ومن يتحمل هذه المسؤولية متمنيا ان تجيب لجنة التحقيق البرلمانية التي تم تشكيلها عن هذه التساؤلات وتكشف حقيقة الامر.
ونقل زوار رئيس مجلس النواب عنه انه سيسير في موضوع التنصت الـــى الآخــــر وهـــو مــصــر عــلــى تبيان الحقائق المتعلقة بهذا الموضوع.
ويكشف الـــزوار ان المفاوضات المتعلقة بموازنة مجلس الجنوب لــم تتقدم بعد رغــم جهود رئيس الجمهورية وهو لا يزال على اصراره بــان يكون الحل من اثنين، فاما ان يصار الى صرف الموازنة او الغاﺀ كل المجالس والاخذ باقتراح كتلة التنمية والتحرير في هذا المجال والذي يؤيده الرئيس ميشال سليمان ويريد السير فيه مقابل اقامة وزارة للتصميم على قاعدة وضع مشروع الانماﺀ المتوازن على سكته الصحيحة.
ورفض مصدر بارز في قوى 8 آذار التعليق على مسألة الكتلة الوسطية وقال: "ننتظر حتى تنجلي الامــور لأنها ستنتهي وحدها اذ ان تصرّف البعض ادّى الى حرق هذه الفكرة قبل ولادتها. وفي كل الاحوال لن نبدي رأينا في "الوسطية " بانتظار ما ستؤول اليه الامور". وأكد المصدر ان الماكينة الانتخابية لـ 8 آذار بدأت العمل والتحرك لافتة الى ان كل الامور ستكون جاهزة عند الاستحقاق الانتخابي.
ورفض مصدر في تكتل الاصلاح والتغيير التعليق على مواقف النائب ميشال المر مكتفيا بالقول: "ان كل كلامه لا نقرأه".