#adsense

علوش: المشروع الايراني السوري يبقي لبنان وفلسطين ضحايا الابتزاز

حجم الخط

علوش: المشروع الايراني السوري يبقي لبنان وفلسطين ضحايا الابتزاز

أكد عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب مصطفى علوش "أن لقوى 14 آذار توجهاً يحمي لبنان من الانزلاق مجدداً في لعبة المحاور"، ورأى "أن المشروع السياسي السوري ـ الايراني يبقي لبنان وفلسطين ضحايا لملف الابتزاز والتفاوض بين النظامين السوري والايراني وبين العالم"، لافتا إلى "وقائع تؤكد أن قوى 8 آذار مصرّة على تجاوز أي مشروعية ديموقراطية، لكن قيادة الرئيس ميشال سليمان الحكيمة ستسعى لمنع هذا الاحتمال".

واشار في حديث إلى "وكالة الأنباء اللبنانية" إلى كلام البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله بطرس صفير الذي "حذر من أن تكون نتائج الانتخابات مناسبة للثامن من آذار لمعرفته العميقة بالتوجهات السياسية لهذه القوى والتي تريد من خلال القول والتجربة وضع لبنان من جديد رهينة للمشروع السياسي السوري ـ الايراني، وهو الذي يحمل عنواناً واحداً بأن يبقى لبنان وفلسطين ضحايا لملف الابتزاز والتفاوض بين النظام السوري والنظام الايراني وبين العالم".

وأوضح أن ثقة صفير عميقة "بأن ما يحمي لبنان هو الشرعية الديموقراطية التي سوف تكسبها 14 آذار والقوى المستقلة الأخرى فهي الضمان الوحيد لعدم سقوط لبنان مجدداً في يد هذه القوى".

ولفت إلى "أن التفرقة الداخلية هي أمر حاصل، فالخلاف خلاف عامودي وقاس ولكن إذا بقي هذا الخلاف في الاطار السياسي فيمكن حله من خلال الديموقراطية، وهذا يعني أن تحسم الانتخابات التوجه السياسي والأمني والعسكري والاقتصادي للبنان"، مشيرا إلى "أن الوقائع تؤكد بأن طرف 8 آذار مصر على تجاوز أي مشروعية ديموقراطية كما حدث في 7 أيار الماضي، والخطر الأكبر هو في الانقسام الطائفي وتحول هذا الانقسام إلى صراع أمني وعسكري مفتوح".

وأعرب عن ثقته بأن قيادة الرئيس ميشال سليمان "الحكيمة سوف تسعى لمنع هذا الاحتمال".

وعن خشية الفريق الآخر من الكتلة "الوسطية" واتهامها بأنها من قوى 14 آذار، قال: "إن ما يهم قوى 14 آذار أن يكون هناك توجه يحمي لبنان من الانزلاق مجدداً في لعبة المحاور، مع أننا نرى بأن الوسطية هي بالأساس طابع لقوى 14 آذار، ولكننا نؤيد حق كل مجموعة بأن تصف نفسها بالصفات التي تراها مناسبة لتطلعاتها السياسية".

وأضف: "أما بالنسبة للطرف الآخر فإنه يرى في أي كتلة لا تنسجم تماماً مع توجهاته السياسية والأمنية انها كتلة معادية وهذا تماماً هو موقف القوى التي تؤمن بالشمولية أما التبعية الكاملة أو التصنيف في خانة الاعداء".

وعن تهديد "فتح الاسلام" له، أكد أنه "لم يكن هناك تهديد مباشر لي ولكن هناك تحذير ابلغ اليّ من قبل قيادة الجيش بناء على معلومات استخباراتية موثقة بأن هناك مخطط لاستهدافي أو استهداف زميل آخر لي هو النائب مصطفى هاشم بعملية انتحارية من قبل مجموعة تابعة لـ"فتح الاسلام".

وقال: "على الرغم من أنني آخذ هذا التحذير على محمل الجد، ولكنني اعتبره في معرض الترهيب لقوى 14 آذار ولجمهورها عشية ذكرى 14 شباط وتحضيراً للانتخابات النيابية المقبلة".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل