#adsense

معوض:”لن نسمح بان تكون زغرتا قاعدة لشتم الكنيسة المارونية”

حجم الخط

 في عشاء تكريمي اقامته القوات اللبنانية في سيدني
معوض:"لن نسمح بان تكون زغرتا قاعدة لشتم الكنيسة المارونية"

اكد رئيس حركة الاستقلال عضو الامانة العامة لقوى 14 اذار ميشال معوض، "اننا قادمون على استحقاق مركزي ومفصلي في لبنان هو الانتخابات النيابية"، مؤكدا "اننا سننتخب لبنان السيد الحر المستقل، لبنان التاريخ والهوية والحرية والديموقراطية". كما شدد على ان زغرتا الزاوية ستعود العاصمة المارونية للشمال التي تتواصل مع محيطها المسيحي في بشري والبترون والكورة ومع محيطها السني المعتدل، مشددا على ضرورة ان يتحمل كل واحد مسؤوليته لان العمل سيكون كبيرا لتحقيق الحلم.

كلام معوض جاء خلال عشاء اقامته القوات اللبنانية في سيدني- اوستراليا تكريما له وللوفد المرافق الذي ضم عقيلة معوض، والسيد يوسف الدويهي، والسيد سايد مكاري ممثلا النائب جواد بولس، في حضور ممثلي قوى 14 اذار ورجال دين واعلام ومحازبين من القوات اللبنانية.

وقال معوض: انتم ونحن نكتب تاريخا لنقول لاولادنا واحفادنا ان هناك جيلا تحدى الموت والتهجير والحروب الالهية وثقافة الخيم والدواليب المحروقة، وتحدى السلاح والنفي حتى انتصر لبنان .

واضاف "نحن قادمون على استحقاق مركزي ومفصلي هو الانتخابات النيابية، وفي هذا الاستحقاق ستحاول قوى 8 اذار ان تحقق في صناديق الاقتراع ما فشلت في تحقيقه بالسلاح والاغتيالات، اما نحن قوى 14 اذار فسننتخب من خلال صندوق الاقتراع ، لبنان السيد الحر المستقل ، لبنان التاريخ والهوية والحرية والديموقراطية، لبنان الشامخ الذي لا يركع امام احد".

وتوجه معوض الى رفاقه في زغرتا الزاوية بالقول: "في هذه الايام نحن نكتب التاريخ، بعد ثلاثين سنة من الوصاية على لبنان وعلى زغرتا الزاوية، حان الوقت لان تتحرر زغرتا الزاوية كما تحرر لبنان، حان الوقت لان تعود زغرتا الى وجدانها التاريخي، الى حضن لبنان والكيان والكنيسة المارونية والدولة، وباذن الله في انتخابات ال2009 زغرتا الزاوية ستعود الى لبنان ولن نسمح بان تكون قاعدة لشتم الكنيسة المارونية. باذن الله ستعود زغرتا الزاوية العاصمة المارونية للشمال التي تتواصل مع محيطها المسيحي في بشري والبترون والكورة ومع محيطها السني المعتدل.، زغرتا ستعود مع خيار لبنان اولا".

وقال معوض "هناك عمل كبير جد، علينا القيام به لتحقيق هذا الحلم، وعلى الجميع تحمل المسؤولية، فهذه ليست معركة فرد او شخص ، انها معركة خيار عملت عليه قوى 14 اذار خلال ثلاث سنوات حيث حولت ميزان القوة في لبنان. ومن هنا فانتم مدعوون الى المشاركة بتقرير مستقبل بلادكم وخيار منطقتكم، وكل ذلك يتوقف اذا عرفنا كيف نجند طاقاتنا في اوستراليا وفي الاغتراب، اذا عرفنا كيف ننادي رفاقنا، نداء الحرية، هناك عمل دؤوب في كل مكان من اجل الوصول الى الهدف وهو حسم الخيار في زغرتا".

واكد انه لمس ارادة في الاغتراب ولكن هذه الارادة يجب ان تترجم في صناديق الاقتراع، مشيرا الى ان "اشاعات كثيرة ستصدر لتهديدكم وتخويفكم، فلا تسمحوا بان يؤثر ذلك عليكم، فالحرية السياسية في زغرتا الزاوية خط احمر ولن نسمح لاحد ان تمتد يده على الحرية في زغرتا".

وكان رئيس مكتب القوات في سيدني القى كلمة ترحيبية بالوفد. ومما جاء فيها:
باسمي وباسم كل الرفاق…. منمسي بالخير عليكن وعلى لبنان وعا زغرتا …الوطن والذاكرة والقداسة.
زغرتا القيم والمبادئ والتراث….
زغرتا الايمان بقضية، استشهدوا من اجلها كتار.
قضية وجود وشهادة بشجاعة وحرية وامانة.
قضية بناء دولة لوطن آمنا فيه….دولة عصرية…دولة بيتعاملوا فيها كل افرادها ، مواطنين من درجة اولى.
دولة ديمقراطية…سيدة على ارضا… حرة بنظامها…مستقلة عن جيرانها.
دولة بتضمن حقوق كل المجموعات اللي بيتشكل منها وطنّا لبنان.

يا رفاق
كلنا منعرف انو التمن اللي اندفع كان كبير كتير…ومنشان ما يروح ضيعان… خلّونا نضل متكاتفين….متضامنين….وما بقى نخلّي حدا عا وج الارض يجرّنا لسياسات المصالح الفردية الضيقة…..ولا لسياسات الحي والحارة والضيعة والعشيرة والمنطقة.

لازم نعرف، انو بعد في كتار عم يراوغو ويعرقلو ويفتعلوا مشاكل ، وبعدا سلطة الوصاية ، عكس ما بيقولوا، عم تحاول تشحد من عملائها فتنة داخلية بهدف وحيد ، هوي توقيف مسيرة الحق والحقيقة والحرية اللي انطلقت مع ثورة الارز….

في كتار بعدن عا عادتن، وصوليين ، انتهازيين، ديماغوجيين، ما بيقبلوا بالتضحية، الا ما يقبضوا حقها سلف.

في كتار بعدن عم يفتشوا عا كبش محرقة تا يخوضوا معاركن الشخصية العابرة.

قليل الايمان اللي بيعتبر انو لازم نتزلم للسوري تتظبط العلاقات بين البلدين….
قليل الايمان اللي مفكر انو بسلاح الفقيه رح يحكم لبنان واللي بلبنان.
وهون بدنا نسألو…..ما حلّو يعرف انو طريق النصر ما بتمرق بلبنان.
ما شاف الانسحابات المهينة لكل المغتصبين اللي صارت بتاريخ لبنان.

قليل الايمان اللي بيعتقد انو خلاص لبنان بيكون بفصل بكركي عن شعبها.

قليل الايمان اللي بوجّه سهام حقدو وانانيتو باتجاه ضمير ، ووطن وذاكرة شعب…..كرمال طموح شخصي ومصالح عابرة.

قليل الايمان اللي بيعتقد انو بموت بكركي بيحيا لبنان واللي بلبنان.

اما لهوديك قليلي الايمان، فمنقول انو بالايمان فينا نعمل شي قليل، بس بلا ايمان ما فينا نعمل شي.

يا رفاق: ايا كلام بيقول نص الحقيقة بيكون سلاح ضد الحقيقة، وسلاحنا متل ما دايماً ، هوي الحقيقة.

بدنا نعرف انو القوات اللبنانية ما بتناصب العداء والخصومة بالمطلق لاي كان….

القوات هي بس مؤتمنة عا شعب لانها منو والو.
القوات بتفتخر انو الها حلفا وخصوصا مكونات 14 اذار الواعية تمام الوعي، واللي عم تسعى بكل جدية وارادة حرة لتحقيق المبادىء اللي سعيت الها القوات…..وهالشي شكل ارادة لبنانية فعلية، عم تتطور باتجاه استقلال جديد رح يحقق، باذن الله، الوطن الحلم…شو ما كانت صعبة التحديات.

في نهاية العشاء قدم مكتب القوات في سيدني هدايا تذكارية الى الضيوف هي عبارة عن ميدالية القوات.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل