ابو فاعور: سنرفع الأصوات ورايات لبنان عالياً في ساحة الحرية
دعا عضو اللقاء الديمقراطي الوزير وائل أبو فاعور اللبنانيين إلى "الحج" إلى ساحة الشهداء في الرابع عشر من شباط ورفع الأصوات والقبضات ورايات لبنان عالياً في ساحة الحرية، وانتقد بشدة خطابات قطع الأيدي والألسن وكم الأفواه، مشيداً بمواقف البطريرك صفير الأخيرة واصفاُ إياه بأب الاستقلال، وشدد على أن عملية الاقتراع في الانتخابات النيابية المقبلة ستكون جواب كل لبناني على السؤال "أي لبنان نريد؟"
وتطرق فاعور الى العلاقات اللبنانية السورية وقال: "اذا كان هناك رغبة فعلية في معالجة العلاقات اللبنانية السورية فلتبدأ بتعيين السفير الذي يفتح العلاقات الديبلوماسية الطبيعية بين البلدين ويوقف العمل بالمجلس الأعلى اللبناني السوري لانه بالشكل والقانون من مخلفات زمن الوصاية ونحن لا نقبل ان يمارس احد اي صلاحيات غير موجودة له في الدستور، ولن نقبل ان يمارس احد وصاية جديدة على المؤسسات والعلاقات بين البلدين، والطائف واضح حين يقول ان لبنان ليس مقرا ولا ممرا لتهديد امن سوريا، ولكن-سوريا ايضا- ليست لا مقر ولا ممر لتهديد امن واستقرار لبنان".
وأضاف:" نحن نريد استعادة العلاقات وفق استقلال البلدين ولكن لن نسمح ان تنبني العلاقات على قاعدة السوابق بالعلاقات واسترجاع ما كان قائما في تقديم المصالح السورية على المصالح اللبنانية وسيطرة المخابرات على الاجهزة اللبنانية، واذا كان البعض ينتابه الحنين لزمن الوصاية، فنحن نقول له من عاليه وقبل ايام من ذكرى 14 شباط، ان تضحيات شهدائنا من كمال جنبلاط الى رفيق الحريري وكل قيادات الاستقلال ليست هباء، وليست معروضة للبيع والمقايضة".
وحدد شعار الإنتخابات بسؤال "اي لبنان نريد ؟ لبنان السيادة ام الوصاية ؟ لبنان الحرية والديموقراطية، أم لبنان القمع وجهاز الأمن السوري اللبناني؟، لبنان المتفق بعروبته، أم لبنان المثقل بخيارات اقليمية بعيدة عن العرب ومصالحهم؟، لبنان السيد الحر المستقل أم العائد الى زمن الوصاية؟، هذا السؤال المطلوب الرد عليه بالورقة في صندوق الاقتراع".
وشرح موقف الحزب من الكتلة الوسطية، فقال: "نحن ندعو للتصويت للائحة 14 آذار ونقطة عالسطر، نريد للجميع ان يقترعوا لاجل السيادة والحرية والاستقلال ولاجل الدولة وتعزيزها بالانتخابات اللبنانية، لكننا لا ننكر على احد حقه في ان يشكل كتلة وسطية، اذا كان هناك من بين قوى 14 او 8 آذار من يرغب بالانضمام لكتلة وسطية فلماذا هذا التنكيل والتهديد السياسي الذي يدل على عدم الثقة بالنفس؟ نحن ثقتنا كاملة بانفسنا وبمبادئنا وباللبنانيين الذين سيقترعون ليس لاشخاص ولا لأسماء وعنوانين، بل لخيار واحد هو الحرية والسيادة والاستقلال ومنطق الدولة في لبنان".
وأشاد بموقف البطريرك صفير "الذي كان ولا يزال أب الاستقلال في لبنان اب الحرية الذي لا يتدخل بالسياسية ويخطيء من يظن انه أعلن موقفا الى جانب 14 آذار ضد 8 آذار، إلا أنه اعلن موقفا وطنيا وفي هذا مصلحة الوطن لانه يعرف أن في لبنان فريق يتحصن بشرعية القوة فيما يتحصن الفريق الآخر بمنطق الدستور".
وختم أبو فاعور:" ذكرى 14 شباط ليست فقط ذكرى الوفاء لرفيق الحريري، بل هي للوفاء لكل شهداء انتقاضة الاستقلال وذكرى وفاء لرسالة كمال جنبلاط ولو بعد سنوات طوال، ذكرى 14 هي لكل نضالات شهداء ثورة الاستفلال وهي ذكرى للتأكيد والتشديد على الخيار الديموقراطي هذه هي المناسبة الشعبية السياسية الأولى التي ستحصل في ساحة الشهداء بعد ان حاولوا اقفال ساحة الشهداء وبعد 7 ايار، والذكرى الشعبية الاخيرة قبل الانتخابات النيابية".