#adsense

أكاذيب جديدة من الضاهر وجريدة “السفير”

حجم الخط

أكاذيب جديدة من الضاهر وجريدة "السفير"

طالعتنا صحيفة "السفير" صباح اليوم الاثنين 9-02-2009 بخبر كاذب مفاده بأن عناصر من أمن "المؤسسة اللبنانية للارسال" التابعين لـ"القوات اللبنانية" قاموا بعملية تخريب متعمدة لبعض "استوديوهات" المحطة في أدما وكتابة شعارات مسيئة لصورة المؤسسة، ولم تكتف الصحيفة بتلفيق هذا الخبر الكاذب، بل ذهبت بعيداً في تحليلها واتهام "القوات" بأنها تقوم بحملة على الجيش اللبناني "بهدف احراجه أمام الرأي العام المسيحي أو اظهاره في موقف المتردد والعاجز" بحسب ما قالت، متناسية ان "القوات اللبنانية" ليست هي من أطلقت النار على الضابط الشهيد سامر حنا في تلة سجد وأردته شهيداً، وليست "القوات" من قامت بغزو المدنيين العزل في بيروت في 7 أيار الماضي وصولاً إلى الجبل.

وتناست صحيفة "السفير" أن "القوات اللبنانية" لم تقم بالتعدي على تلفزيون "المستقبل" وباقي المؤسسات الاعلامية التابعة له، وحرق أرشيفه وأبنيته والتطاول على موظفيه، والتنكيل بالحريات الاعلامية…

إن ما تقوم به صحيفة "السفير" ومن وراءها من فبركة أكاذيب إنما يندرج في إطار المحاولات اليائسة لتشويه صورة "القوات اللبنانية". كما ان ما يقوم به رئيس إدارة "المؤسسة اللبنانية للارسال" الشيخ بيار الضاهر من نسج روايات كاذبة وإصدار بيانات بهدف التضليل على الحقائق، يندرج في سياق محاولاته المشبوهة لتضليل الرأي العام ولمحاولة استعمال القوى الأمنية للتشويش على مسار الصراع القضائي بينه وبين "القوات"، خصوصاً بعد رفض القضاء كل الدفوع الشكلية في الدعوى المقدمة من "القوات" ضده، ووصول هذه الدعوى إلى الأساس.

إن هذه الأكاذيب لن تنطلي على احد والرأي العام بات يعرف هذه الأساليب الملتوية التي يلجأ إليها الضاهر وداعميه الذين يهدفون فقط الى محاولات تشويه صورة "القوات اللبنانية". وكل هذه المحاولات الفاشلة لن تغير شيئاً في اقتناعات الرأي العام اللبناني الذي بات يدرك كل الحقائق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل