تضارب أقوال الشاهد الأول في قضية مقتل إبنة ليلى غفران
استؤنفت الاحد في محكمة جنايات جنوب القاهرة وسط اجراءات أمنية مشددة، الجلسة الثانية لمحاكمة محمود سيد عبد الحفيظ المتهم بقتل هبة العقاد إبنة المطربة ليلى غفران وصديقتها نادين خالد، والتي انتهت بالتأجيل لجلسة الأربعاء القادم مع إستمرار حبس المتهم، وذلك للاستماع لأقوال الشاهد الثاني الطبيب الشرعي (أيمن قمر) الذي تغيب عن جلسة الأمس لأسباب شخصية.
يذكر أن المحكمة استمعت لأقوال شاهد الإثبات الأول في القضية العميد عماد عبد الباري مدير مباحث وسط أكتوبر و الذي أشرف على سير تحقيقات القضية.
وأكد عبد الباري ضلوع المتهم محمود عبد الحفيظ في ارتكاب الجريمة لكن شهدت أقواله تناقضاً بين ما أدلى به في المحكمة يوم أمس، وبين ما قاله أثناء التحقيقات.
فتضاربت أقوال العميد عبد الباري بشأن عثوره على سكين كأداة من أدوات الجريمة، و ما ذكره في أوراق التحقيق بأنه لم يعثر بنفسه على هذه السكين، كما فاجأ العميد الجميع بإعترافه بأنه لا يملك أية معلومات متعلقة بسائق الميكروباص الذي ساعد رجال المباحث في التعرف على المتهم حيث أرشدهم على عنوانه.
و في تعليق لوالد هبة العقاد على أقوال العميد عبد الباري قال"هناك العديد من الثغرات في القضية، فكيف لا يعرف العميد أية معلومات بخصوص سائق الميكروباص. أليس من الطبيعي ان يطلع رجال المباحث على بطاقة الهوية الخاصة بالسائق عند استجوابه عن مكان المتهم و ما أوردوه من تفاصيل و معلومات في التحقيق".
و على صعيد آخر، رفعت الجلسة بعد الاستماع لأقوال الشاهد الأول، وانتقل مستشاري المحكمة لمشاهدة المعاينة التمثيلية للجريمة في غرفة المداولة بحضور المتهم و المحاميين.
وكانت المحاكمة قد بدأت يوم السبت، وإنتهت الجلسة بالتأجيل لصباح الأحد للاستماع لأقوال عدد من الشهود من بينهم مدير مباحث وسط أكتوبرالعميد عماد عبد الباري و الطبيب الشرعي أيمن قمر.
والجدير بالذكر أن المتهم أنكر خلال جلسة السبت ارتكابه للجريمة، و بناءاً عليه طلب محاميه إستدعاء طبيب نفسي لبيان حالة المتهم أثناء تمثيله للجريمة أمام المباحث أثناء التحقيقات.
وعلى صعيد آخر، صرح محامي المتهم أن جميع الادلة والبصمات في صالح محمود. ومن جانبه قال والد هبة أنه يأمل في نزاهة المحكمة ويتمنى أن يأخذ الجاني جزاءه .
يذكر أن جلسة الأحد والتى شهدت منع المصورين من التقاط صور للمتهم سجلت حضور والد هبة ووالدتها الفنانة ليلى غفران و زوجها وعائلة المتهم، بينما تغيبت أسرة نادين عن الحضور.