#adsense

الرئيس الصومالي يلتقي موالين للقاعدة ومطلوبين أمريكيا

حجم الخط

الرئيس الصومالي يلتقي موالين للقاعدة ومطلوبين أمريكيا

كشفت مصادر صومالية رفيعة المستوى في العاصمة مقديشيو لـ"العربية.نت" النقاب عن أن الرئيس الصومالي الجديد الشيخ شريف شيخ أحمد عقد ليلة الأحد اجتماعا سريا مع قياديين صوماليين متشددين مطلوبين للعدالة الأمريكية، بتهمة التورط في أنشطة إرهابية مناوئة للمصالح الأمريكية والغربية في منطقة القرن الإفريقي والارتباط بتنظيم القاعدة.

وقالت المصادر التي فضلت عدم نشر اسمها، إن الاجتماع ضم الشيخ مختار روبو "أبو منصور"، الناطق الرسمي باسم حركة الشباب المجاهدين المتشددة، والشيخ حسن تركي نائب رئيس الحزب الإسلامى الذي تشكل مؤخرا من أربعة جبهات إسلامية مناوئة للشيخ شريف.

وأوضحت المصادر أن شريف الذي يعكف على إجراء سلسلة من المحادثات المكثفة مع مختلف الجماعات والتيارات السياسية للبلاد قبل إعلان اسم المرشح لرئاسة الحكومة الانتقالية، اتفق مع مناصريه في تنظيم المحاكم الإسلامية على تشكيل لجنة أمنية عليا بين المحاكم والحكومة تتولى استعادة الأمن والاستقرار المفقودين في العاصمة مقديشيو، منذ انهيار نظام حكم الرئيس المخلوع محمد سياد بري عام 1991.

والتقى الشيخ شريف أيضا للغرض نفسه مع ممثلي وقادة قبيلة الهوية ثاني أكبر القبائل الصومالية والمهيمنة على العاصمة.

وقالت المصادر إن اللقاء الذي استمر قرابة الساعتين مع الشيخين أبي منصور وتركي، هو الأول من نوعه على الإطلاق بين قياديين في جماعات إسلامية متشددة والرئيس الصومالي في محاولة لإقناع هذه الجماعات بوقف هجماتها اليومية على قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي والقوات الحكومية الموالية للرئيس الصومالي.

وكشفت المصادر أن الشيخ شريف حث كلا من أبي منصور وحسن تركي على الانضمام لجهوده في وقف أعمال العنف الدائرة في البلاد ودخول الحكومة الانتقالية الجديدة.

ويتناقض هذا اللقاء مع إعلان حركة الشباب المجاهدين رسميا مسؤوليتها عن القصف الصاروخي الذي تعرض له القصر الرئاسي المعروف باسم فيلا الصومالي في مقديشيو بعد ساعات فقط من وصول الشيخ شريف إليها للمرة الأولى منذ انتخابه الأسبوع الماضي رئيسًا للبلاد في جيبوتي المجاورة.

وقالت الحركة في بيان لـ"العربية.نت" إن كتيبة المدفعيات التابعة لها شنت مساء السبت الماضي عملية قصف مزلزل على مقر القصر الرئاسي بعدما وصل إليها الشيخ شريف الذي وصفته بالرئيس المرتد وضباط أثيوبيون، بالإضافة إلى أعضاء مجلس وزراء الحكومة، مشيرة إلى أن ردّ المجاهدين كان واضحا بعد استهداف مقر المرتدين الجدد والذي يضم أيضا في أركانه ثكنات عسكرية للقوات الإفريقية.

ولفتت الحركة إلى أن هذا لقصف المكثف لم يؤدِّ إلى أية خسائر بشرية، مشيرة إلى أن معظم القذائف أصابت مباني فارغة؛ حيث تحصن المستهدفون في تحصينات أقامها الرئيس الصومالي المستقيل عبد الله يوسف.

المصدر:
العربية

خبر عاجل