#adsense

يللي استحوا ماتوا

حجم الخط

يللي استحوا ماتوا

هكذا هبّت النخوة في شرايين جماعة 8 آذار واستنفروا للدفاع عن الجيش اللبناني! واستنتجوا أن فريق 14 آذار يهاجم الجيش ويضمر له كل أنواع الشرور، ولذلك وجدوا أنفسهم مضطرين للدفاع عن المؤسسة العسكرية.

الخبرية مفرحة في الظاهر، فأقسى تمنياتنا كانت أن تعترف قوى 8 آذار التابعة لسوريا والملحقة بمشروع ولاية الفقيه بالمؤسسة العسكرية الشرعية وتتنازل عن مشروعها الذي أعلنت عنه بلسان مسؤولي "حزب الله"، ومفاده أنهم يسعون لاستيعاب الجميع في المقاومة!!!

هكذا إذا، وعوض أن يكون جماعة "حزب الله" يتحضرون للالتحاق بالدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية، يريدون إلحاق هذه المؤسسات، وجميع اللبنانيين، بدويلتهم ومشروعهم.
ويتنطحون للدفاع عن الجيش…

ألا بربكم أخبرونا من قام باغتيال ضباط الجيش اللبناني في البقاع الغربي في الثمانينات؟
من عارض ومنع إرسال الجيش الى الجنوب منذ العام 1991 وحتى صدور القرار 1701؟

من تعدى على الجيش في حوادث مار مخايل ونعت ضباطه بأبشع النعوت؟
من اعتبر مخيم نهر البارد خطا أحمر بعد أن أقدم إرهابيون من داخل المخيم على "نحر" عسكريين على أبواب المخيم؟

من اغتال النقيب الشهيد سامر حنا على متن طوافة عسكرية لبنانية تحمل العلم اللبناني من الجهات الأربع، وبدم بارد؟
من امتهن كرامة الجيش، كما اللبنانيين على حدّ سواء، في حوادث 7 أيار 2008 عبر غزو بيروت والجبل وانفلات الميليشيات المسلحة والتعدي على الآمنين واغتيال المواطنين والتعدي على أملاكهم وأرزاقهم وعلى وسائل الإعلام؟

من يشكك يوميا بقدرات الجيش الوطني ويصرّ على إبقاء السلاح خارج الشرعية ويردّ ذلك على عجز الجيش اللبناني عن الدفاع عن لبنان واللبنانيين؟
الأسئلة لا تنتهي، ولكن وقاحتهم ايضا لا تنتهي إذ يصر إعلام جماعة سوريا في لبنان على اعتبار أن فريق 14 آذار يسيء الى رئيس الجمهورية ومقام الرئاسة…

والله لم يكن فريق 14 آذار من نظم التظاهرات أمام السفارة الأميركية في عوكر خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، وبالطبع لم يكن فريق 14 آذار من طالب يومها بالعودة الى عهد لحود المشؤوم. فهل نزيد أم أن ذاكرة من تخونه الذاكرة انتعشت بما فيه الكفاية؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل