#adsense

حبيب : لا يرون سوى بكركي ودار الفتوى ومشيخة العقل مراجع روحية وحيدة تتعاطى الشأن السياسي

حجم الخط

حبيب : لا يرون سوى بكركي ودار الفتوى ومشيخة العقل مراجع روحية وحيدة تتعاطى الشأن السياسي

ردّ عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب على ما وصفه بتطاول البعض من السياسيين على بكركي جراء كلام سيدها البطريرك صفير الأخير لمجلة المسيرة، وعلى رأس هؤلاء رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي وبعض أركان ما يسمى "بالتغيير والإصلاح"، وذكر إياهم بما يحاولون تناسيه وتغييبه قسرا عن ذاكرتهم لعدم تماشي الحقائق مع واقعهم ومواقعهم السياسية لاسيما مع تلك المتصلة منها بالشأن الالهي، بأن الإستقلال اللبناني حمل وما زال يحمل على صفحاته بخطوط عريضة بصمات بكركي والمواقف الوطنية الإستقلالية للبطاركة المتعاقبين على كرسيها، بدء من البطريرك يوحنا مارون مرورا بالبطريرك الحويك وصولا الى البطريرك مار نصرالله بطرس صفير الذي أعطي له مجد لبنان دون منة من أحد إنما بناء على مواقفه الوطنية التي عجز عن تأييدها واللحاق بها من هم اليوم مرتهنون لأسيادهم الإقليميين .

وإعتبر النائب حبيب في تصريح "للأنباء" الكويتية أن مواقف من يتحامل اليوم من أهل التبعية والإلتحاق الإقليمي على بكركي وعلى سيدها لثنيه عن التعاطي في السياسة والشأن العام، ليست سوى ردات فعل على إنهيار مشاريعهم السياسية المستسلمة بفضل مواقف بكركي الذي تلاقى معها الخط السيادي المتمثل بقوى الرابع عشر من آذار، والتي أدت بفعلها (بكركي) الوطني الى إضمحلال قواعدهم الشعبية، مشيرا الى أن هؤلاء أصابهم الحقد تجاه بكركي وترسخ بهم بعد إصابتهم بشظايا مواقفها الوطنية المتحررة والمنفتحة دون أية شروط على الآخرين من كافة الألوان اللبنانية، لا سيما بعد أن تجسد بهم وبموقعهم مثل الحصان الخلفي الذي يدفع بعربة الدولة الى الوراء ويعيق تقدمها بإتجاه إعادة بناء كيانها السيادي ومؤسساتها الدستورية وذلك للإبقاء على ملاذهم المتمثل بحكم الوصاية .

وأبدى النائب حبيب عدم إستغرابه نظرة هؤلاء بعين واحدة لا يرون من خلالها سوى بكركي ودار الفتوى ومشيخة العقل مراجع روحية وحيدة تتعاطى الشأن السياسي، علما أن البطريرك صفير أبعد ما يكون عن الواقع المذكور إنما يبدي آرائه المحقة حيال النزاع بين الحصانين الأمامي والخلفي، لا بل بين القوتين السيادية وتلك التابعة لأصحاب المغامرات على حساب الشعب والوطن، لافتا من جهة ثانية الى إغماضهم العين الأخرى عن بعض رجال الدين الذين تجاوزوا العمل السياسي بمسافات بعيدة عنه ليصلوا الى حدّ ترؤس المليشيات المسلحة وفرض هيمنة سلاحهم غير الشرعي على الدولة وقطع الطرقات وأحتلال الساحات، مبديا أسفه لتشكيل ورقة التفاهم التي يتفاخر بها مدعي الإصلاح، غطاء للمتطاولين على بكركي وعلى سيدها البطريرك صفير .

وختم النائب حبيب مؤكدا عدم السماح لهم بالتمادي في غاياتهم الهادفة الى المس بالمراجع الروحية وبالرموز الدينية لاسيما تلك المتصلة منها بالكنيسة المسيحية، مذكرا كل من تسوله نفسه التطاول على الكنيسة ورموزها بكلام السيد المسيح "أبواب الجحيم لن تقوى عليها" فكيف بحفنة من الدونكيشوتيين المتصارعين مع إنفسهم قبل صراعهم مع الآخرين.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل