
جعجع: مرتاحون لحقوقنا في ال.بي.سي والقضاء اللبناني خيارنا الوحيد
ردّ رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع على حملة الإشاعات التي تُشن ضد القوات اللبنانية من المؤسسة اللبنانية للارسال فأعلن "أن في هذا الخصوص حلاً واحداً هو الطريق القانوني الذي اعتمدناه وحضرّنا ملفاتنا ولو أُقيمت بعض العراقيل القضائية"، لافتاً إلى " أننا مرتاحون إلى مستقبلنا بإعتبار " أن صاحب الحق سلطان".
وأضاف جعجع اثر لقائه في معراب وزير الداخلية والبلديات زياد بارود " وقد ووجهنا في مواجهة المسار القضائي من قبل الشيخ بيار الضاهر بمجموعة تصرفات لا صلة لها لا بالقانون ولا بالقضاء ولا بالحق، مذكراً بالغاء الحلقة التي كانت معدّة له بعد التمهيد لها من قبل المؤسسة طيلة أربعة أيام "هذا لأننا أقمنا دعوة قضائية". وقال "ان التصرف الثاني هو إفراغ المؤسسة من قبل الضاهر من أي احد يعتبره قواتياً أو يميل الى القوات، فطرد بشكلٍ تعسفي ودون وجه حق المسؤول عن جهاز الحماية شربل ابي عقل ومن ثم أصدر قراراً بطرد 16 آخرين من الجهاز نفسه".
أضاف " ان هؤلاء "المصروفين" استخدموا كل ما يعطيه لهم القانون من وسائل حفاظاً على حقوقهم في الشركة من خلال تعيين محامين لهم".
وأسف جعجع ان يصل الأمر الى اطلاق الشائعات من قبل الشيخ بيار الضاهر على القوات اللبنانية واصفاً الLBC حالياً ب"مزارع شبعا". وقال "لو ان الدولة خصصت لهذه المزارع ما خصصت لل LBC من عناصر أمنية لكانت تحررت تلك المزارع".
واستنكر جعجع "أن يتواجه مسعاهم القضائي بمثل هذه الشائعات والضغوطات وكأن القوات ستقوم بأمر ما في المؤسسة اللبنانية للإرسال التي هي ملكاً لها، معتبراً هذا التصرف تجنٍ عليها".
اضاف " وكنت اعتبر ان هذه الاساليب عائدة لبعض السياسيين فقط ولكن تبيّن لي عكس ذلك. وكشف عن حادثة طارئة حصلت مع موظف في الشركة لا علاقة له بشربل ابي عقل والآخرين المطرودين وقد جرى تحقيق فيها من قبل القوى الامنية التي أوقفت هذا الموظف الذي أُطلق سراحه بعد ان تبين ان الحادثة هي غلطة غير مقصودة او مفتعلة، متسائلاً "ما دخل القوات بهذه الحادثة حتى يتهمها الضاهر ويسوّقها بأنها محاولة تخريب من الحزب؟"
وأكد "التزام القوات بحكم القضاء مهما كان"، متمنياً "لو ان الشيخ بيار الضاهر حذا حذونا بدل اللجوء الى اشاعة أجواء غير صحيحة وبالتالي استنفار للقوى الامنية "، معرباً عن أسفه حيال بعض الوزراء والمسؤولين الأمنيين الذين يرسلون "كتيبة عسكر" كلما "عطس" بيار الضاهر وذلك ليخصص لهم مساحة اعلامية معينة".
وقال "انه في حال لم ينفذ القضاء للشيخ بيار الضاهر في الطريقة التي يبغاها والتوقيت الذي يريد يقوّم الدنيا ولا يقعدها، ويتهم الجمهورية بأكملها بأنها أصبحت "جمهورية موز" باعتبار انها لم تقف عند خاطره وكأنها موظفة في الشركة. ودعا إلى وجوب التعقل والالتزام بالطرق القانونية المعتمدة ، مذكراً بالدعاوى التي رُفعت ضد بيار الضاهر من قبل الكتائب وعصام فارس وسليمان فرنجيه وأنذاك أقرّ بوجود القضاء ولو في ظل السيطرة السورية، أما حالياً ولأن القضاء ليس إلى جانبه يعتبره غائباً، مشيراً الى أن القوات ستتابع مسيرتها بغض النظر عن كلً "فقاقيع الصابون " المستشرية ضدنا حول تحضير القوات لإنتفاضة ضد الLBC نفى جعجع هذا الاتهام العاري عن الصحة لأن قضيتنا محقة".
وعن خلفيات إثارة هذه المسألة في هذا التوقيت،انتقد جعجع حماس بعض الأجهزة الأمنية إذ "أنه عجيب غريب "ولاسيما أن إطلاق الرصاص يستمر يومين في بعض القرى وبالكاد نشهد حضورا خجولا للقوى الأمنية وفجأة نرى ساحة الLBC " ساحة حرب"، سائلاً القوى الامنية ماذا وجدوا أو لمسوا حتى الآن ؟ لا شيء". وأعلن جعجع " أن عضلاتنا متواجدة في المحاكم والقضاء وليس في ال بي سي".
الى ذلك، رفض جعجع التعليق على حديث العماد عون مكتفياً بالقول "هذا هو العماد عون".
وعمّا يُشاع بأن انتقاده للجيش هو لخلق عصبية إنتخابية، رأى جعجع أن هذا تصوير خاطىء لما قلناه فنحن لم ننتقد مؤسسة الجيش التي هي رهاننا الأول والأخير، إنطلاقاً من هنا نلفت الانتباه علناً على بعض التصرفات غير المقبولة "مستشهداً بحادثة تسليم المعارض السوري نوار عبود من قبل جهاز أمني لبناني الى السلطات السورية ، لافتاً الىً ان هذا الأمر غير مقبول بإعتبار أنه يتطلب قراراً قضائياً ، مشيراً ألى أن غيرنا لديه مؤسسات أخرى يراهن عليها إذ يعتبرها المؤسسات الأولى المولجة في الدفاع عن لبنان فيما نحن رهاننا الأول والوحيد هو الجيش اللبناني".
وعشيّة 14 شباط، دعا جعجع كل اللبنانيين إلى المشاركة الكثيفة لإحياء هذه الذكرى التي هي ذكرى للشهيد رفيق الحريري ولكن في الوقت ذاته وإنطلاقاً من الطريقة والخلفية التي اغتيل بها فإن هذه الذكرى هي ذكرى بشير الجميل ورينيه معوض وكمال جنبلاط والمفتي حسن خالد وغيرهم من شهداء الحرية، مشدداً على " أن هذه المناسبة تعني الجميع دون استثناء خلافاً لما يسوّقه البعض بأنه مناسبة تعود لآل الحريري، صحيح أنها بمثابة انطلاقة شرارة أعطت نتائج إيجابية في مقدمتها خروج الجيش السوري من لبنان الذي أدى بدوره إلى استشهاد آخرين".
وأكد على ضرورة عدم التفريط بدماء الشهداء والتراضي مجدداً والسماح لعودة وتغلغل النفوذ الاجنبي في لبنان.
جعجع الذي نفى إمكانية تسييس المحكمة الدولية رأى أنه من الممكن تعطيلها كليّاً الأمر الذي يسعى إليه بعض الفرقاء من خلال محاولة عرقلة إعمالها بشتى الطرق…وأكد أنه مهما كانت الظروف يجب أن تحصل الانتاخابات النيابية في موعدها المحدد.
وعن طبيعة زيارة بارود، قال جعجع أنه بحث مع وزير الداخلية في الأوضاع العامة وحيّثيات "المواضيع الخاصة". اما بارود فاكتفي بالتاكيد ان اللقاء كان ايجابيا. ورداً على سؤال عمّا اذا كان يلعب دور الوسيط بين القوات اللبنانية وال LBC، أجاب ممازحاً "القوات والLBC لا يحتاجان الى وسيط".