مصادر سورية تستبعد تغيير الحكومة
قالت مصادر سورية مطلعة رداً على إشاعات تداولها الشارع السوري أن قيادة البلاد لم تطلب بعد من أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية المؤتلفة مع حزب البعث الحاكم ترشيح أسماء جديدة لوزراء تمثل هذه الأحزاب حتى الآن، وأوضحت أن لا معلومات عن تغيير وزاري في سوريا على المدى القريب.
وقالت المصادر، لوكالة "آكي" الإيطالية للأنباء إن التوجه العام للقيادة السورية هو التعامل مع كل وزير وفق أدائه، بمعنى أن يتم تغيير الوزير الذي يقصّر في عمله أو لم يتجاوز الصعوبات التي واجهت وزارته، دون التفكير بتغيير شامل للوزارة ورئيسها.
واستبعدت المصادر أن يجري الرئيس بشار الأسد تغييراً وزارياً شاملاً لحكومة ناجي العطري في القريب. ومن المعروف أن أي تغيير للحكومة أمر منوط بقرار من الرئيس والقيادة القطرية لحوب البعث الحاكم، وعادة لا يتم الإعلان عن هذا التغيير إلا في حينه.
وكان فاروق الشرع نائب الرئيس السوري قد صرّح منتصف العام الماضي أنه سيكون هناك تغيير وزاري في سورية قبل نهاية العام الماضي الأمر الذي لم يحصل.
وكان آخر تعديل في الحكومة السورية جرى في أيلول الماضي حيث طال حقيبتين من وزارات الدولة (الكهرباء والإسكان)، وقبلها في تموز الماضي تم تنحية وزيرة المغتربين بثينة شعبان وتعيين وزير الدولة جوزيف سويد وزيراً للمغتربين بدلاً عنها، وسميت شعبان مستشارة للشؤون السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية.
وكان رئيس الوزراء السوري الحالي محمد ناجي العطري شكّل الحكومة الحالية عام 2003، ثم تم تعديل الوزارة مرتين في تشرين أول 2005 وفي شباط عام 2006.