بارود: "تطيير" الانتخابات خيار صعب على مَن سيتخذه
أعلن وزير الداخلية والبلديات زياد بارود، «ان هناك تصميماً كبيراً على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها»، لافتاً الى «ان «تطيير» الانتخابات خيار صعب على مَن سيتخذه».
بارود، وفي حديث لصحيفة "الراي" الكويتية، رأى ان «الحكومة الحالية لم تشكَّل بصيغتها التشارُكية الا نتيجة ما كان حاصلاً في لبنان، وما يجري وقد يجري قبل الانتخابات»، وقال: «من هنا ارى ان الدور الاساسي للحكومة الحالية ليس تصريف اعمال ولا تعطيل اعمال بل ان تمتص الاشكالات التي قد تحصل قبل الانتخابات وتعالجها والا سنكون نحن امام مشكلة».
واذ اكد ان قضية التحذيرات من امكان اغتيال نائبين من الأكثرية في الشمال «أحيلت على الاجهزة الامنية للتحقيق فيها واتخاذ تدابير الحماية للمعنيين والى النيابة العامة التمييزية»، اشار الى «ان ما قيل عن توزيع سلاح في الشمال والبقاع احيل ايضاً على الأجهزة للتحقق منه».
وفي موضوع التنصت، لفت الى «ان هذا الملف بدأ يسلك الطريق الصحيح الى التطبيق من خلال المؤسسات بدل ان يكون موضع تجاذب اعلامي»، لافتاً الى ان موضوع اعتراض المخابرات «له شقان متوازيان، الاول يخص الناس وحقوقهم وحرياتهم الشخصية والفردية، وانا حريص جداً على صون هذه الحقوق، اما الشق الثاني فيتعلق بسلامة البلد والمواطنين». وقال: «لبنان معرض لشتى انواع التهديدات الامنية، ولا مفرّ من اعطاء الاجهزة الامنية ما تحتاج اليه من معلومات، ضمن سقف القانون، لتقوم بعملها. وفي رأيي انه ليس مستحيلاً ان نوازن بين هاتين الضرورتين، وهذا سيكون المخرج الافضل».
واذ اعلن انه لم يتلق اي شكوى تتعلق بالتنصت على سياسيين ورسميين، جزم ان ليست لديه «معلومات موثقة حول التنصت غير الشرعي»، موضحاً ان وزير الاتصالات جبران باسيل يقول انه اعطى كل المعلومات التي طلبتها لجنة التحقيق الدولية.