#adsense

“الأهرام”: حراس الثورة الايرانية صدروا المشكلات وصنعوا من “حزب الله” أداة لهم

حجم الخط

"الأهرام": حراس الثورة الايرانية صدروا المشكلات وصنعوا من "حزب الله" أداة لهم

هاجمت صحيفة "الأهرام" ايران في الذكرى الثلاثين للثورة الاسلامية، متسائلة: "هل حققت اهدافها سواء على المستوى المحلي أو الاقليمي أو الدولي؟ وهل نجحت قيادتها في تصديرها للمنطقة والعالم؟". واشارت الى أن "حراس الثورة شاركوا في صنع "حزب الله" في لبنان كأداة لهم‏، ‏ثم توالت اعمالهم العنيفة في شكل أعمال تخريبية في دول الخليج خصوصاً في السعودية والبحرين،‏ كما استطاعوا تكوين شبكة من العملاء في أوروبا للاغتيالات‏،‏ وتنوعت أعمالهم في هذا المجال بين التدخل السياسي أو العسكري لمساندة الثوريين في الدول الأخرى، وأعمال عنف موجهة الى المصالح الاميركية والغربية في مناطق متفرقة‏،‏ وعمليات سرية ضد الحكومات العربية المحافظة،‏ واغتيال خصوم النظام في الخارج،‏ وتجنيد العناصر المحلية الغاضبة على حكوماتها،‏ وتدريب المتشددين الإسلاميين،‏ والتدريب على خطف الطائرات التجارية‏، ‏وامساك الرهائن والمفاوضة حول اطلاقهم‏،‏ والاتجار في الاسلحة وغيرها،‏ فكانت بصمات الحراس واضحة على النشاط الخارجي للنظام‏،‏ مستفيدين من الغطاء الديبلوماسي في تصدير الثورة".

ورأت أن "الحصار الذي عاشته‏‏ ايران والضغوط التي تحملت اعباءها‏ والعناصر غير المخلصة التي تسربت إليها‏‏ والاخطاء التي وقع فيها قادتها‏ قد شكلت سدا يعوق تحقيق هذه الثورة لأهدافها‏"، معتبرة أنه "عندما قال آية الله الخميني في خطاب له بعد نجاح الثورة‏:‏ سنصدر ثورتنا إلى كل العالم‏،‏ حتي يعلم الجميع لماذا قمنا بالثورة‏، ‏لم يكن يعني اشعال الحرب مع دول المنطقة‏،‏ ولكن حراس الثورة حلا لمشكلات النظام ركزوا على فكرة تصدير الثورة‏،‏ ليس من أجل عرض نموذج لم تتضح معالمه بعد‏،‏ بل من أجل تصدير مشكلات يراد التخلص منها‏".

أضافت: "ان حراس الثورة نسوا أن دمج فكرة الثورة مع فكرة الولاية المطلقة للفقيه،‏ مع ما بين هاتين الفكرتين من تناقض‏،‏ لا تتواءم مع فكر الإسلام الحر‏،‏ لأن هذه المحاولة اتخذت شكل محاولة ضم قطبين متنافرين في اتجاه واحد،‏ اذ أن فكرة الثورة في اتجاه الخروج على الواقع والتمرد على التقليد والجمود،‏ بينما فكرة ولاية الفقيه في اتجاه الدخول في الطاعة لمرجع التقليد".

ولفتت الى أن "القيادة الايرانية جربت الحرب واستخدام العنف في تصدير الثورة‏،‏ كما جربت سياسة المبادأة،‏ وطرحت مشروعات مثل الشرق الأوسط الإسلامي والحلف الأمني والمحور الإسلامي والوحدة الإسلامية‏،‏ وجربت وسائل هجومية كثيرة سياسية وإعلامية وثقافية"‏،‏ متسائلة "ألم يحن الوقت بعد لكي تراجع القيادة الإيرانية حصاد مواقفها تجاه هذه القضية،‏ وتترك فكرة عرض تجربتها‏،‏ وتدع الفرصة لجيرانها كي يروا بأنفسهم ما حققت الثورة‏،‏ وكيف يمكن التعامل معها؟‏".

المصدر:
الأهرام

خبر عاجل