
نديم الجميّل: "14 آذار" ستنتصر وستكسب الرهان
أكد نائب رئيس إقليم الأشرفية في الكتائب نديم الجميّل "أن المشاركة في ذكرى 14 شباط في ساحة الشهداء تجسّد وحدة الهدف والمبادئ التي يحلم بها جميع اللبنانيين. وعلينا التأكيد عليها لأنها تمثل إرادة الحياة والدفاع عن حرية لبنان وأمنه وسيادته ، كما هي تجسيد للوحدة الوطنية الحقيقية وتفاعل مشترك بين الطوائف اللبنانية. وسنؤكد أن تحالفنا من أجل لبنان هو الأساس لتحقيق الانتصارات لفريق 14 آذار ولكسب الرهان في معركة تحرير الكرامة والارادة الوطنية والانتخابات، كما كسبنا رهان تحرير لبنان من الاحتلال السوري والارتهان الى الخارج. لقد سقط لنا شهداء من ثورة الارز، وسنتابع مسيرتهم حتى الاستقلال التام، كما نريد أن نعرف الحقيقة عن كل الجرائم التي وقعت وإحلال العدالة والاقتصاص من المجرمين أياً كانوا."
وكانت أحياء الاشرفية والرميل والصيفي قد أعدت استقبالات شعبية للجميّل خلال جولاته الميدانية على بعض الاحياء.
وخلال لقاآته، استمع الجميّل الى شكاوى المواطنين والمتعلقة خاصة بارتفاع الاقساط المدرسية والجامعية والتي أصبحت تنهك كاهل العائلات. ودعا الدولة والقطاع الخاص الى إيجاد الحلول السريعة لهذه الأزمة من خلال دعم التربية والتعليم الجامعي بدلاً من دعم مشاريع غير انتاجية . وقال:" نحن نفتخر بشبابنا وبمستواهم العلمي والثقافي ، وهم يحلّقون اينما حلوا في لبنان والخارج. فنحن مصدّرو أدمغة للخارج وهذه الادمغة الشابة هي منجمنا الحقيقي الذي لا ينضب. لذا علينا الاعتناء بهم بكل ما أوتينا من قوة وعزم."
و دعا الجميّل "المسيحيين وخاصة الموارنة الكف عن تهديم مؤسساتهم السياسية والدينية وبالتالي تهديم ذاتهم من أجل مصالح لا تمتّ بصلة لوجودهم الرائد ، ودعاهم الى الحوار ووضع استراتيجية مسيحية وخطوط حمر يلتزم بها الجميع ، لأن وجودهم الحرّ مهدد بسبب تشرذمهم. فكل فريق لديه مواقف ايجابية ، لذا علينا استغلال تلك الايجابيات لجمع الصفوف".
وقال: "نحن نناضل من أجل أن تبسط الدولة سلطتها على كامل التراب اللبناني، فيطمئن المواطن الى غده ويستعيد الأمل والثقة بوطنه، فيما غيرنا يعمل لبسط سلطة العصابات الخارجة عن القانون على حساب قيام الدولة القوية. هذا هو الخلاف الاساسي في المشاريع الوطنية. كما وأن البعض ما زال يستنزف موارد الدولة ويرهق ميزانيتها بمطالبات ُمرفقة بتهديدات مبّطنة من أجل نيل مكاسبه . فنحن نعرف تماماً كيف أن بعض الصناديق مثل صندوق الجنوب يُستعمل لأغراض انتخابية وسياسية ولصالح فريق معّين ، فيما مؤسسات عديدة في مناطقنا متعاقدة مع الدولة كالمستشفيات والمدارس الخاصة المجانية ترزح تحت الديون لأنها لم تستوفِ حصتها من دعم الدولة أو من المستحقات منذ أكثر من أربع سنوات، والتي تقدّر بعشرات الملايين من الدولارات. نريد مشاريع انتاجية تعود بالخير للشعب اللبناني بدل التراشق بالتهم . فمنطق الدولة يجب أن يتغلب على منطق اللادولة أو منطق المزرعة.