الصايغ: المعادلة هي منع حزب الله من السيطرة على المجلس النيابي
اعلن نائب رئيس حزب الكتائب سليم الصايغ انه في حال خسرت 14 آذار الانتخابات سيصبح هناك انعدام توازن حقيقي في لبنان. فمن ناحية، على الأرض حزب الله لديه سلاح ومشروع ودويلة وهو مرتبط عسكريا وماليا وسياسيا استراتيجيًا بخارج لبنان. ومن ناحية أخرى، يسعون الى ترجمة انعدام التوازن من ضمن المؤسسات من هنا أهمية وأولوية فوزنا في هذه الانتخابات.
وشدد في حديث تلفزيوني على ان المعادلة العامة هي منع حزب الله من السيطرة على المجلس النيابي.
وقال أن هنالك انطباع لدى حزب الله وحلفاؤه أن لديهم أكثرية شعبية وأنهم بالتالي ليسوا مضطرين أن يعطوا على طاولة الحوار من برأيهم ليس لديهم مشروعية كافية، من هنا أيضا ضرورة الفوز بالانتخابات لحملهم على الجلوس على طاولة الحوار والاقرار بالتعددية داخل المجتمع اللبناني وصوغ الاستراتيجية الدفاعية انطلاقا من قراءة جديدة لميزان القوى.
وتساءل كيف يمكن للأكثرية الحالية التفاوض مع حزب الله في الاستراتيجية الدفاعية إذا أصبحت اقلية؟ فهو يفرض امره بوجود أكثرية الثلثين الحالية فكيف لو حظي هو بها؟
وأكد الصايغ أن النائب ميشال عون أصبح الناطق الرسمي باسم حزب الله لان الاستراتيجية الدفاعية التي تقدَم بها هي نسخة مكتوبة عن الاستراتيجية التي عبَر عنها شفهيا حزب الله على طاولة الحوار عام 2006. فحزب الله لا يقدم استراتيجية مكتوبة لأن العماد عون ببساطة يعبر عن استراتيجيته الدفاعية ويدافع عنها.
أما في الموضوع الانتخابي، أوضح الصايغ أن أسماء المرشحين الكتائبيين المحتملين للانتخابات لا تزال داخل الحزب ولم تعلن الترشيحات رسميًا بعد، ولم يؤخذ اي قرار من المكتب السياسي بترشيح احد قبل التشاور مع الحلفاء.
كذلك لفت الى أن الكتائب حزب على مساحة الوطن من شماله الى جنوبه ومن ساحله الى جبله، وليس واردًا اخذ الكتائب بالمفرق بل أن الكتائب تسعى لكتلة نيابية محترمة.
وأوضح أيضا أن تحالفات الكتائب في مختلف المناطق تلتقي مع من يراهنون على قيام الدولة ومنهم في المتن النائب ميشال المر.
وشدد على التواصل الدائم مع القوات اللبنانية، مشيرا الى أن الخلاف ممنوع بيننا، نحن متفقون أن نبقى متفقين ونحب أن نبقى متفقين، فالمفاوضات تحصل بين الاخ واخيه ولكننا متفقون على اننا سنعيش في البيت نفسه.
أما بالنسبة للكتلة الوسطية فقال "نحن في 14 آذار مع مبدأ التعددية الديمقراطية وإذا كان هناك كتلة وسطية فلا مشكلة لدينا.
وشدد الصايغ على أن البطريرك صفير يمثل ضمير المسيحيين ولا ينظر الى أصوات ناخبين، وقد رفع في حديثه مستوى المعركة الى معركة الوجود المسيحي.