قيادات 14 آذار تعاهد اللبنانيين بعدم عودة الوصاية السورية وتدعو الى اكبر تجمّع في ساحة الشهداء
عاهدت قوى 14 آذار جمهورها بأن نظام الوصاية السوري لن يعود، لافتة الى أن لبنان لم يخرج في السنوات الاربع التي أعقبت اغتيال الرئيس الشهيد من دائرة الاستهداف على أكثر من مستوى، ودعت اللبنانيين من الاطياف كافة الى المشاركة الحاشدة في 14 شباط لتجديد الولاء للوطن.
واكدت 14 آذار اثر اجتماع لقياداتها في قريطم تمسكها بالقرار الوطني المستقل والالتزام بالعيش المشترك، مذكرة ان المحكمة الدولية ستبصر النور مطلع آذار المقبل لتشكل فاتحة حدث تاريخي ينقذ العدالة من الضياع معتبرة ان القرار الدولي لإنشائها أتى لقطع الطريق على المحاولات المريبة لطمس الجريمة.
وادرفت هذه القوى في بيان تلاه النائب بطرس حرب إن اللبنانيين جعلوا من يوم ااستشهاد الرئيس رفيق الحريري يوماً لإطلاق التحدي الوطني الكبير وتجديد الأمل بقدرتكم على التغيير، ورفض سياسات الترهيب والتمسّك بالقرار اللبناني المستقلّ.
ولفت المجتمعون الى أن حركة 14 آذار هي "أول حركة استقلالية مدنية غير مسبوقة في تاريخ الشرق".
وشددوا على ان قضية استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، حية لا تموت، تعيش في وجدان كل الأحرار والشرفاء، لتبقى رمزاً لقوة لبنان في مواجهة الظلم والإرهاب والجريمة المنظمة، وعنواناً لانتصار الحزن الوطني النبيل على أنظمة الشرّ المستطير. فكان القرار الدولي بوضع اليد على القضية وقطع الطريق على المحاولات المريبة لطمس الجريمة، وكانت أيضاً المحكمة الدولية التي ستبصر النور في الأول من آذار المقبل، لتشكّل فاتحة حدث تاريخي ينقذ العدالة من الضياع ويضع المجرمين القتلة على قاب قوسين أو أدنى من قفص الاتهام.
وشددت على ان قوى 14 آذار إن لبنان بقي خلال السنوات الاربع الماضية في قلب التحدّي، من العدوان الإسرائيلي في تموز، إلى مسلسل الجرائم، إلى السقوط في لعنة الانقسام الأهلي وتحويل وجهة المعركة مع إسرائيل إلى معارك صغيرة في الداخل اللبناني، إلى تنظيم الحرائق المتنقلة بين المناطق، إلى إشعال الحريق المذهبي في بيروت والجبل والبقاع، إلى نصب الأفخاخ للجيش الى محاولات التسلل المتجددة للدولة وأجهزتها.
وختم البيان بالتأكيد "14 شباط. يوم لتجديد الولاء للبنان وتأكيد الوفاء لدم الشهداء. يوم نصرة الحقيقة والعدالة والمحكمة الدولية ،فندعوكم للتقاطر لاحيائه".
وحضر الاجتماع رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس امين الجميل، رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط،والوزراء محمد الصفدي ووائل ابو فاعور وغازي العريضي ونسيب لحود ومحمد شطح ونواب 14 آذار وأعضاء هذه القوى.