ازديــاد الاستثمارات السعودية في لبنان وحجم التبادل التجاري 11 مليار دولار
أعلن رئيس مجلس الأعمال السعودي – اللبناني عبد المحسن الحكير ان الظروف السياسية الصعبة التي مرت بها بيروت خلال العامين الأخيرين وعلى رأسها حرب تموز 2006 أنتجت ركوداً موقتاً في حجم التجارة البينية بين البلدين، مبدياً تفاؤله بنمو كبير خلال العام الجاري.
ونقلت صحيفة "الرياض" السعودية عنه تقديره حجم التبادل التجاري بين المملكة ولبنان بنحو 11 مليار دولار، تشكل الاستثمارات السعودية منها أكثر من 6 مليارات دولار وتتركز في قطاعات الزراعة والعقار، مبيناً أن استثمارات السعوديين زادت بمعدل 15 في المئة خلال عام 2008 لتفوق 22,5 مليار ريال.
ودعا الحكير اللبنانيين إلى تسهيل الإجراءات المتعلقة بالاستثمار، وقال:"على الجهات المختصة بمنح تراخيص الاستثمار مراجعة الفترة التي تتطلب إنهاءها والشروط المطلوبة من المستثمرين".
وذكر تقرير لغرفة جدة نشر في نهاية تشرين الاول الماضي، أن حجم الاستثمارات السعودية في لبنان يقدّر بنحو 16 مليار ريال جرى تصنيفها طبقا لمجلس الغرف التجارية السعودية إلى ثلاث فئات عقارية وتجارية وخدمات، مشيرا إلى أن الاستثمار السعودي في المجال العقاري 85 في المئة منه استثمارات في الأراضي و 15 في المئة مستثمرة في مبان سكنية.
وتوقع أن يؤدي الوئام في لبنان إلى عودة المستثمرين السعوديين لضخ أموال جديدة، كاشفا أن الاستثمارات السعودية تمثل ما يقارب نصف الاستثمارات العربية الخاصة في لبنان، ما يؤكد العلاقات الخاصة جدا التي تربط البلدين.
وأكد رئيس مجلس الأعمال السعودي اللبناني، أن إقبال السياح السعوديين على لبنان لم يتأثر بأي ظروف اقتصادية أو سياسية، مشيرا إلى أن بيروت كانت وجهة سياحية مفضلة للسعوديين على مدار فصول السنة في الأعوام الأخيرة.
وتحدث عن الأزمة المالية العالمية وأثرها على الاقتصاد السعودي، وقال: "رغم الظروف الاقتصادية السيئة التي تعيشها الولايات المتحدة والدول الأوروبية واليابان والصين إلى جانب كثير من دول العالم بعد الأزمة الأخيرة، إلا أن اقتصاد المملكة أثبت صلابته وقوته في وجه هذه الأزمة، ما جعله مهيأ أكثر من غيره للتعامل معها".