كلينتون: طهران لا زالت بعيدة جداً عن إظهار الرغبة في تغيير سلوكها
جددت واشنطن رفضها لبرنامج نووي ايراني عسكري، مؤكدة أنها مازالت بعيدة جداً عن الحصول على مؤشرات تؤكد تغيير سلوك طهران، بيد انها اعربت عن املها ان يتوصل الجانبان الى "تفهم متبادل افضل"، فيما اعتبرت طهران انه من الضروري إتاحة الفرصة أمام الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما لتطبيق سياساته الجديدة.
وردا على إعلان الرئيس محمود احمدي نجاد استعداد بلاده للتحاور مع واشنطن، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مساء اول من امس، "نأمل ان تتوافر الفرص في المستقبل لنتمكن من التوصل الى تفهم متبادل افضل، ولنعمل على حوار يتيح بلوغ نتائج ايجابية بالنسبة الى الشعب الايراني"، لكنها تداركت قائلة "لانزال نؤمن بوجوب عدم حصول ايران على سلاح نووي"، مشددة على انه اذا واصل الايرانيون محاولاتهم لتطوير سلاح نووي فإنهم سيكونوا موضع "استياء شديد".
وألمحت كلينتون إلى ان الولايات المتحدة قد "تعيد النظر" في نشر الدرع الصاروخية في شرق أوروبا، إذا تخلت إيران عن سعيها لامتلاك أسلحة نووية، لكنها حذرت من أن طهران "بعيدة تماما" عن إظهار الرغبة في التغيير.
وقالت: "إذا رأينا تغييرا في سلوك الإيرانيين في ما يتعلق بما نعتقد أنه سعي للحصول على أسلحة نووية, سنعيد النظر في موقفنا، لكننا بعيدون تماما، عن الحصول على ادلة تؤكد هذا التغير".