زهرا: نأمل عدم تسبب "حزب الله" برد مضاد في ذكرى مغنية يطال شعب لبنان
ذكّر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أنّ اغتيال المسؤول العسكري في "حزب الله" عماد مغنية لم يحصل على الأراضي اللبنانية إنما على الأراضي السورية وقد وعد المسؤولون السوريون بعد الاغتيال مباشرة بإجراء التحقيقات في الجريمة على أنّ تُعلن نتائجها في وقت سريع وهو ما لم يحصل حتى اليوم.
النائب زهرا، وفي حديث صحفي في ذكرى اغتيال مغنية، لفت إلى أنّ "حزب الله" أعلن عبر أمينه العام حسن نصرالله في خطابه الأخير أنّ التحقيقات أثبتت أنّ إسرائيل والموساد الاسرائيلي هو الذي اغتال عماد مغنية وذلك بعد سنة على الجريمة "لكننا لم نعرف شيئاً عن التحقيقات من السلطات السورية المفترض أنها المعنية بكشف النتائج للرأي العام".
وإذ جدّد النائب زهرا تأكيد رفضه لتعرّض أي لبناني لأي فئة انتمى لأي اعتداء من أي جهة، شدّد على وجوب حرص جميع الأفرقاء على سلامة لبنان والشعب اللبناني من أي ضرر يمكن أن يلحق به. وانطلاقاً من ذلك، أعرب زهرا، "وبغض النظر عن نية حزب الله على هذا الصعيد"، عن أمله في أن لا يتسبب الرد على اغتيال عماد مغنية بأي رد مضاد يطال الشعب اللبناني سواء من ناحية العمران أو من ناحية البشر.
إلى ذلك، جدّد زهرا الأمل في أن يكون كل لبنان دوماً بتصرّف الدولة اللبنانية للدفاع عن لبنان ضدّ أي اعتداء يستهدف الوطن آملاً أن يستمر السعي للوصول لوضع لبنان على هذه السكة.
ورداً على سؤال عما إذا يعتبر "حزب الله" متردداً في الرد على جريمة الاغتيال بعد أن "قطع العهد" بالانتقام بعد الاغتيال، اكتفى النائب زهرا بالتأكيد أنّ هذا شأن يخصّ "حزب الله" دون غيره مشيراً إلى أنّ كلّ ما يأمله هو ألا يتورط لبنان في صراع جديد يجلب الضرر له.
وختم زهرا حديثه معلقاً على حالة "التأهب القصوى" التي أعلنتها إسرائيل على الحدود مع لبنان مشيراً إلى أنّ "هذا كيان معروف أنه كيان معسكَر وعسكريتالي" لافتاً إلى أنّ هذا الكيان متأهب دوماً للاعتداء ولردّ أي عملية تحصل ضدّه من أي جهة أتت.