#adsense

شربل عيد: كلّ صوت في صندوق الاقتراع هو شاحنة سوريّة تعبر الحدود اللبنانية

حجم الخط

شربل عيد: كلّ صوت في صندوق الاقتراع هو شاحنة سوريّة تعبر الحدود اللبنانية

على أبواب الانتخابات النّيابيّة المنتظرة وغياب الانتخابات الطّالبية وفي حديث خاص لنشرة "آفاق الشّباب" التي تصدر كلّ شهر عن دائرة الاعلام في مصلحة الطّلاب، أعلن رئيس مصلحة طلاب القوات اللبنانية المحامي شربل عيد أن "الانتخابات النيابية ستكون مفصليّة بامتياز في تاريخ لبنان وبخاصّة المسيحيين" مؤكدا أنّ "على كل مسيحي وخاصّة الشباب تحديد خياره بين شكرا سوريا المتجسّدة بـ ٨ آذار ولبنان السّيد المستقل المتجسد بثورة الأرز و ١٤ آذار، ولذلك أطلقت مصلحة الطّلاب ندوات سياسية وأجواء انتخابية وتوزع كل أسبوع بيانات باتّجاه الرّأي العام المسيحي…

كما أشار الى أهمّيّة الانتخابات الطّالبيّة اذ انّها مؤشّر على توجّه الرّأي العام الشّاب، مؤكّدا العمل على مشاريع أكاديميّة تهم الطّلاب ليس لحصد المقاعد انّما للتاكيد على صوابيّة خطاب القوّات اللّبنانيّة.

وشدد عيد على ان "العلاقة مع الحلفاء جيّدة ومتينة، معتبرا أن قرار رئيس الجامعة اللبنانية بمنع العمل السّياسي هو بناء لطلب قوى ٨ آذار، علما أنّ القرار تمّ خرقه في مجمع الجامعة اللبنانية في الشّويفات…".

وأكد على أنّ "مشروع القوّات اللبنانيّة يجسّد الوجدان التاريخي لدى المسيحيين من أجل انتصار القضيّة اللبنانية كما آمنت بها شخصيّات وأحزاب الجبهة اللبنانية"، محفزا الشباب على بناء فكرهم السّياسي ومطالبا اياهم بمضاعفة جهودهم كونهم رسلا للقضيّة.

وشدّد على الالتزام بالكنيسة ومبادئها والاعتراض بالطّرق السلميّة والاخلاقيّة، مؤكّدا عدم الاستكانة قبل تحرير المعتقلين من السّجون السّوريّة وجمع السلاح من حزب الله والفلسطينيين وحصره بيد الدّولة اللبنانيّة وجعل قرار الحرب والسلم بيد الشرعية اللبنانية وتحقيق المحكمة الدّولية ليس للثأر انّما للعدالة.

وختم عيد رافضا الاعتذار لسوريا على جرائمها ومجازرها المتعددة بحق لبنان "فمن أراد الاعتذار فاليصوّت لـ ٨ آذار فايّ صوت في صندوق الاقتراع هو شاحنة سوريّة تعبر من خلال صوته الحدود اللبنانيّة".

مصلحة طلاب القوات اللبنانيّة- دائرة الاعلام

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل