بكل محبة ع الـ otv!!
وانت تجول في عالم الـotv تظن انك، وبرغم كل المصائب، لست في لبنان.
فتلفزيون الجنرال، رغم احتلال القرف مساحات شاسعة من قلوبنا وقلب لبنان، يجعلنا نكتشف ان هناك مساحااااااااات أوسع بعد غير مكتشفة من أنواع القرف النادرة الدخيلة على حضارتنا وثقافتنا.
تلفزيون الجنرال صورة غير منقّحة عنه. هي تماما مثله من دون تعديل ولا ضربة فوتوشوب.
يسقط التلفزيون المذكور على نبض البلد وكأنه جسم فضائي غريب مشوّه.
فوق كل القذارة المحيطة، يذكّرنا الـ otv أكثر بان الدنيا فعلا ما عادت بخير، وان الوسخ مزروع ليس في قلب الوطن وحسب، بل عند رئتيه واعضائه وكل جنباته، وأن الشر هو القاعدة والخير استثناء.
ينقلنا الـ otv الى عالم، برغم الثلاثين عاما من الاحتلال والثلاثين عاما من القهر، وما تخلل تلك الاعوام، ينقلنا الى عالم كنا نظنه اندثر، الى عالم تجار الرقيق…
يتاجر الـ otv بالناس بأرزاقهم بكرامتهم بحقيقة وجودهم. يتاجر بالحقائق المزورة، باختلاق كل ما هو شرير وكل ما من شأنه ان يشلّع المسيحيين تحديدا اكثر فأكثر، ان يمزّقهم اربا اربا، أن يزرع الحقد والكراهية فيما بينهم، ان يغرز الضغينة وروح الانتقام في حناياهم، أن يقطع اخر شعرة معاوية بينهم وبين الايمان المسيحي الحقيقي، اي المحبة والتسامح.
لماذا ؟ لماذا يا جنرال التحرير والكرامة المهدورتين؟
في كل الاحوال لا بد ان نشكرك ونشكر otv على الكثير من المواقف المشرّفة، مثلا وخصوصا نقل قداس مار مارون مباشرة من سوريا وليس من لبنان !!!
وعلى الحضور " الاسر" مثلا للسيدة ماغي فرح تحديدا !! فلولاها لما علمنا بان التلفزيون الذي منه تطل، لا يرزخ تحت وطأة المحتلين والمخربين، وان الديمقراطية فيه هي السلاح الوحيد، وليس مثل تلفزيون lbc، بحسب ما أخبرت ضيوفها، ومن بينهم نائب رئيس المجلس السابق ايلي الفرزلي، في حلقتها الاخيرة !!
كما نشكرهم على فيض المحبة والحقيقة في حلقة مهجري رمحالا التي ولفرط ما قيل فيها من "حقائق"، اصدر على اثرها اهل البلدة وكاهنها تكذيبا مفصلا مدموغا بالحقائق والارقام، ووووو…………ويعجز اللسان عن وصفكم !!
انتم ماذا؟ مسيحيون؟ اشك. مسلمون؟ ايضا اشك؟ دروز يهود بوذيون ؟؟؟
انتم لستم كل هؤلاء… انتم حاقدون!
بماذا وبأي مجتمع سنأمل بعد وثمة من يزال يلهث وراء خائن ويصفق له، وهو لا يتردد عن شتم بطريرك الموارنة وسائر المشرق بطل الاستقلال الاول، الاول؟
بماذا سنأمل بعد ما دامت هناك اياد – مهما نقص عددها – تنزل اسمه في صندوقة اقتراع.
بماذا سنأمل بعد ما دام هناك نائب من اتباعه يتغزل "بحضارة" الحذاء ويريد ان يقدّس نعلة؟!
بماذا سنأمل بعد، برجل يزعم انه زعيم، داس بحذائه على كرامة الناس، عندما وطأ ارضا داست على مدى ثلاثين عاما على كرامته وكرامة شبانه وكرامة الارض التي يدعي انه ينتمي اليها، ويطالب الان بمحاكمة كل من يتلفظ باسمها.
بماذا سنأمل بعد؟؟
لا أعاجيب في السياسة، هذا معروف. لكن لا استمرارية في السياسة، هذا أكيد.
ونحن نراهن على أمرين، اولا الايمان بالله وبعدله وحكمته، وثانيا بان مقابل كل عهد انحطاط، عهد قيامة.
ونحن الان على درب الصليب، تحمّلوا المسامير، وفقط امنوا.