سوريا ليست أولوية لأوباما ولا سفير قبل حزيران
استبعد كبير الباحثين في المعهد الأميركي للسلام رضوان زيادة أن تعيد الولايات المتحدة سفيرها إلى دمشق قبل حزيران المقبل، وأكد أن سوريا ليست أولوية بالنسبة للإدارة الأميركية الجديدة وإنما يتم التعامل معها كجزء من الملف الإيراني.
وحول الحديث عن نية الإدارة الأميركية الجديدة فتح صفحة جديدة مع سوريا والبدء بحوار جدي وندّي من دون أن يصدر عن هذه الإدارة حتى الآن موقف واضح وصريح تجاه سوريا، قال زيادة في تصريح لوكالة "آكي" الايطالية للأنباء: "في الواقع ما زالت وزارة الخارجية الأميركية الجديدة تقوم بما يسمى مراجعة لطبيعة العلاقة مع سوريا، وهو أمر يحتاج بعض الوقت بسبب الإجراءات البيروقراطية هنا، المتعلقة بتسلم موظفين جدد، وملء الشواغر الخاصة بالأقسام المختلفة".
وتابع: "لذلك من الأكيد أنه سيكون هناك توجه جديد في التعامل مع سوريا لكن لم تتضح طبيعة هذا التوجه، وحتى في حال قررت الإدارة الجديدة إرسال سفير إلى سوريا، فإن ذلك لن يكون قبل حزيران المقبل وفق تقديره".