صفير يجدد دعمه للكتلة الوسطية: لست مع 14 ولا 8 آذار
جدد البطريرك نصر الله بطرس صفير أمام وفد من حكومة الظل الشبابية دعمه للكتلة الوسطية لخوض الانتخابات النيابية وتسهيل الامور في البلاد.
واستغرب تفسير البعض كلامه بأنه مع "14 آذار" وضد "8 آذار"، مضيفاً أنه "لا يزال عندنا رأي وحرية في هذا البلد وحرية كلام على الأخص، وما تقومون به هو تجربة لكم في حال شغل يوم ما منصباً رسمياً أو حكومياً, حيث يكون تعلم من أخطاء الماضي ويصلح ويسير في الطريق الحسن في هذا البلد".
وبعد لقائه الوفد أعلن صفير أنه ليس مع هذا الفريق ولا ذاك ولكن هنا كل شيء في السياسة "يجيرونه" لصالحهم، كما وصف ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري بـ"الذكرى الاليمة على لبنان واللبنانيين".
ودعا أعضاء الوفد لأن يكونوا مواطنين صالحين، "فعلكيم ان تنظروا الى الاخطاء التي وقع فيها غيركم وانتبهوا لكي لا تسقطوا بها انتم، وعلى كل المواطنين ان يخدموا وطنهم وخصوصاً الذين يكونون في السلطة، فعليهم استعمالها لفائدة جميع المواطنين وليس لفائدتهم الشخصية".
واضاف "البعض يأتون الى السلطة لتعزيز ثروتهم ومصالحهم الخاصة ومحاسيبهم وهذا لا يجوز, فالغاية من السلطة خدمة الناس وطبعاً هذا ليس بالامر السهل ولا يمكن ارضاء كل الناس ولكن على الاقل العدد الاكبر منهم".
وبعد لقائه صفير، اعتبر رئيس حركة "التغيير والإصلاح" ايلي محفوض أنه كان لافتاً غياب البعض عن قداس مار مارون، في وقت اتجهت أنظار هؤلاء الغائبين نحو سوريا وكأنهم يريدون نقل المرجعية الدينية من لبنان إلى سورية، تشبيهاً بمنهج "حزب الله" الذي يتبع ولاية الفقيه في إيران.
وأبلغ محفوض صفير بأن الخطر الأمني يهدد قادة "14 آذار" خصوصاً بعد التهديد العلني والصريح بقطع الأيدي والألسن والأرجل.