وكالة "ايرنا" الإيرانية الرسمية تطلب مقابلة مع أوباما
طلبت وكالة "ايرنا" الرسمية الايرانية اجراء مقابلة مع الرئيس الاميركي باراك اوباما في وقت تتحدث ايران والولايات المتحدة عن احتمال اقامة حوار بينهما.
وقال رئيس مكتب "ايرنا" في نيويورك مقصود اميريان "طلبنا مقابلة ونأمل الحصول على رد ايجابي" لكنه اضاف "لم نتلق ردا بعد".
واوضح الصحافي الايراني "نريد ان نعرف بشكل اساسي اي وجهات نظر يمكن توقعها من الرئيس اوباما"، مضيفا "نريد ان نعرف كم ستكون مقاربته مختلفة" عن مقاربة ادارة جورج بوش السابقة.
وسأل عما اذا كان سيتمكن من التوجه الى واشنطن لاجراء المقابلة في حال تمت الموافقة عليها، على ضوء القيود التي تفرضها وزارة الخارجية الاميركية على منح تأشيرات دخول لبعض الصحافيين، فأقر بأن ذلك سيطرح مشكلة، وقال "هذه واحدة من العقبات التي نواجهها، اننا في سجن كبير ضمن دائرة لمسافة 25 ميلا".
وتمنع وزارة الخارجية الاميركية صحافيي بعض الدول ومنها ايران المعتمدين في نيويورك من التنقل داخل الولايات المتحدةن وتفرض عليهم دائرة تنقل لا تتخطى مسافة 25 ميلا "40 كلم" من مقر الامم المتحدة.
من جهة اخرى، اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان نظيره الاميركي باراك أوباما سيواجه صعوبات في تطبيق سياسة "التغيير" التي نادى بها بسبب الضغوط "الصهيونية".
وذكرت وكالة "مهر" الايرانية للانباء ان نجاد اكد في اتصال هاتفي مع الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز حليف طهران والعدو اللدود للولايات المتحدة، ان "الرئيس الاميركي وصل الى السلطة على اثر قيامه بحملة كان شعارها التغيير, لكني اعتبر ان من غير المحتمل ان يسمح له المسؤولون الصهاينة القيام بعمله".
في سياق متصل، أكد وزير الخارجية التشيكي كارل شفارتسنبيرغ ان مشروع الدرع الصاروخي الاميركي المزمع اقامته في كل من بلاده وبولندا غير موجه ضد روسيا, انما ضد ايران التي تطور برامجها الصاروخية.
وقال شفارتسنبيرغ الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد الاوروبي، ان بلاده لم تحقق اختراقا كبيرا في مفاوضاتها مع روسيا بشأن المسائل الخلافية القائمة حول موضوع الدرع الصاروخي بل حققت تقدما بسيطا فقط، مشيرا الى ان براغ تعمل على اقناع روسيا بالانضمام الى مشروع الدرع الصاروخي خصوصا ان المخاطر المحدقة بعدم اقامته تهدد الجميع بما فيها روسيا.
وحذر مما وصفه "خطر ايران المتنامي الذي بات يشكله برنامجها النووي المثير للجدل"، مؤكدا ان الادارة الاميركية الجديدة لم تتخل بعد عن مشروع الدرع الصاروخي.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان نشر بلاده صواريخ "اسكندر" في منطقة كاليننغراد، مرهون بشكل اساسي بخطط الادارة الاميركية في نصب الدرع الصاروخي في كل من تشيكيا وبولندا.