#dfp #adsense

مصادر لـ”الحياة”: ريفي أعلن أن المخابرات السورية تتنصت في لبنان

حجم الخط

مصادر لـ"الحياة": ريفي أعلن أن المخابرات السورية تتنصت في لبنان

ذكرت مصادر المجتمعين في لجنة الإعلام والإتصالات يوم الخميس أن "باسيل كان يجيب عن السؤال بسؤال". وقال نواب لـ «الحياة» إن «اهم مداخلتين كانتا للواء ريفي والوزير بارود اللذين كانا يتعارضان في كثير من المحطات والروايات مع باسيل».

وسئل باسيل: أنت تمنع الـ «داتا» عن قوى الأمن الداخلي، فهل تعطيها لمخابرات الجيش؟ فرد بسؤال، متحدثاً باسهاب عن انجازاته في موضوع الـ «داتا» وخرق القانون، مشدداً على عدم السماح لأي قاض بأن يطلبها بل حصر الأمر بقضاة التحقيق. وكذلك كرر قوله إنه زود لجنة التحقيق الدولية بالمعلومات التي طلبتها، وإن الطلبات يجب ان تكون محددة وليس كل الـ «داتا». ونقلت المصادر عن وزير العدل تدخله هنا قائلاً: «إن طلب معلومات محددة غير ممكن لأنه يؤثر في سير التحقيق وقد يكشف الأشخاص المعنيين، لذا يجب ان يعطى كل الـ «داتا» وتبقى لها حرية الاطلاع والتحليل».

وكذلك لم يقدم باسيل، بحسب مصادر المجتمعين، «أجوبة مقنعة عن اسباب استقدامه الضابط الى وزراة الاتصالات، عازياً السبب الى أنه فني وخبير في وقف التخابر غير الشرعي… هنا سئل: ألا يوجد في الوزارة خبير؟». وذكر باسيل، وفق المصادر، انه اتى الى الوزارة فاكتشف خرق القانون في موضوع التنصت.

وذكرت المصادر ان بارود «شدد على ضرورة تطبيق القانون وتعديل المراسيم التطبيقية اذا تطلب الامر ذلك، وأن التجاوز كان مغطى من مجلس الوزراء، مكرراً ما ذكره قائد الجيش في اجتماع السراي ان البلد يصبح مكشوفاً أمنياً من دون الداتا».

وبحسب النواب، فإن ريفي قال في مداخلته: «نحن لا نتنصت وليس لدينا أجهزة ولا قدرات ولا القرار. فالتنصت علم بحد ذاته في دول العالم، أما عندنا فقدراتنا وطريقتها تعود إلى القرون الوسطى أو قبلها. وكذلك فإن التنصت ليس له مردود أمني مهم، بخلاف المرود المهم لـ «داتا». فنحن بفضل برنامج الـ «داتا» تمكنا من منع 6 خلايا ارهابية من أصل 11 خلية، من القيام بأي عمل»، مشيراً إلى «حصول 36 تفجيراً و11 عملية اغتيال و5 محاولات اغتيال، أوقعت 96 شهيداً و678 جريحاً». وأوضح أن «وزير الاتصالات لم يتجاوب معنا قبل حصول عملية اغيتال القيادي في الحزب الديموقراطي صالح العريضي، وقبل حصول تفجير البحصاص. ومن 19-1 حتى الآن لم يعطِنا شيئاً».

لكن باسيل قال: «أنا اتعاون، وصالح العريضي استهدف على رغم انه من المعارضة». وهنا تدخل النائب عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي عمار وقال: «كل الشهداء في أي موقع، من رفيق الحريري الى فرنسوا الحاج ووسام عيد، هم شهداء كل لبنان». فصفق له النواب. وأضاف ريفي بحسب النواب: «نحن لا نتنصت على أحد بل هناك جهات تتنصت علينا، وهذا ما ظهر جلياً حين بثت محطة «نيو تي في» مضمون اتصالين بيني وبين (الموقوف من «فتح الاسلام») أحمد مرعي، اللذين تم اختيارهما من بين 18 اتصالاً، من أجل التشويش».

وهنا سأل النواب ريفي عن الجهة التي تقوم بالتنصت، فرفض الاجابة قائلاً: «احتفظ بالجواب لأدلي به أمام لجنة تحقيق برلمانية». لكن رئيس لجنة الاتصالات أصرّ على معرفة الجواب فقال ريفي: «المخابرات السورية».

وكذلك تحدث اللواء جزيني، فأوضح أن جهاز الأمن العام ليس لديه تنصت وأن هذا الأمر سحب منه منذ عام 2005، مطالباً بإعادة الصلاحيات.
أما مدير المخابرات فكان كلامه عاماً وديبلوماسياً، بحسب وصف النواب.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل