عائلة المخطوف صادر تناشد الدكتور جعجع التدخل لكشف مصيره
أجرت عائلة المخطوف جوزف صادر اتصالاً ليل أمس الخميس برئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع وضعته خلاله في أجواء اختطاف صادر على طريق المطار في وضح النهار، وطالبته بالعمل من أجل المساعدة على كشف مصيره. وفور تلقيه الإتصال أجرى جعجع سلسلة اتصالات بالمسؤولين الأمنيين والسياسيين مطالباً الأجهزة الأمنية بالعمل الفوري لمعرفة مصير صادر وتوقيف الخاطفين وسوقهم الى العدالة لإنزال أشد العقوبات بهم، مستغرباً أن تجري عملية الخطف على طريق المطار سنة 2009.
الى ذلك، قُرعت أجراس الكنائس في مغدوشة صباح اليوم احتجاجاً على استمرار خطف صادر، وتداعى الأهالي إلى اجتماع عام في ساحة الكنيسة عند الساعة التاسعة كما أقفلت كل المدارس والمؤسسات والمحال التجارية أبوابها استنكاراً للحادثة.
وكان مسلحون أقدموا صباح الخميس على اختطاف المواطن جوزف صادر من بلدة درب السيم ومن سكان مغدوشة على طريق مطار بيروت.
وفي التفاصيل أن صادر موظف في شركة طيران الشرق الأوسط ويأتي الى مكان عمله يوميا من منزله في مغدوشة حيث يستقل سيارته الى صيدا ويركنها هناك، ثم يسستقل باصا الى مدخل مطار بيروت.
وبعد أن ترجل من الفان الآتي من صيدا على بعد عشرات الأمتار من مباني المطار، وفيما اتجه سيرا على الأقدام نحو مركز عمله داخل المطار، أقدم مسلحون يستقلون فانا كان يرصده الى جانب الطريق الى الاعتداء عليه بالضرب، وعمدوا الى إدخاله الى داخل الفان بالقوة واقتادوه الى مكان مجهول.
ولا يزال مصير صادر مجهولا حتى الساعة وعائلته تعيش أسوأ كوابيسها. يذكر أن جوزف صادر هو في العقد الخامس من عمره وهو أب لولدين صوفي ورالف.
