الوزير كرم: وجّهت اسئلة داخل مجلس الوزراء عن سبب انتشار الجيش في محيط أل بي سي
أعلن وزير البيئة طوني كرم انه وضع قضية المؤسسة اللبنانية للارسال في اطارها القضائي بين رئيس مجلس الادارة الشيخ بيار الضاهر وعناصر جهاز الحماية حيث أن المؤسسة رفعت دعوى ضد بعض العناصر في جهاز الحماية الذين تنوي طردهم، وهذا الاجراء القضائي لم يصل بعد الى مرحلة التنفيذ.
كرم، وإثر لقائه السفير الكويتي في لبنان عبد العال القناعي والمحامي جوزف نعمة قال "في غضون ذلك، حصل أن احد الشبان من خارج اطار المجموعة المنوي طردها فتح عن طريق الخطأ كما قال إطفائية في احد الاستديوهات ما أحدث غباراً داخل الاستديو من دون أضرار، وبعد هذه الخطوة جرى تضخيم الموضوع وحصل انتشار للجيش اللبناني في محيط المؤسسة اللبنانية للارسال وكأن هناك مجموعة ارهابية داخل المحطة تهدّد أمن واستقرار الوطن، ما يثير تساؤلات مثل ما هي المعطيات التي على اساسها إتخذ القرار بنشر الجيش؟! ومن يقف وراء اتخاذ مثل هذا القرار ولأي غاية؟! وهل هذا القرار عسكري أم أمني أم سياسي أم قضائي خصوصاً أننا لا نرى مبرراً لأي من هذه التدابير التي أظهرت وكأن المؤسسة العسكرية تُزّج زواريب سياسية واعلامية ضيّقة لا تليق ولا تتناسب مع الدور الوطني الكبير الملقى على عاتق الجيش ".
وتابع "على هذا الاساس، طلبت إيضاح الاصول القانونية التي إتبعت في هذا الصدد، فأحال فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الرد على معالي وزير الدفاع الياس المر في الجلسة المقبلة كونه كان متغيباً عن جلسة مجلس الوزراء البارحة ".
وختم كرم "في هذا المجال، أغتنم الفرصة لأسأل عن سبب التعتيم الاعلامي الواضح من قبل المؤسسة اللبنانية للارسال على أخبار وزارة البيئة ونشاطاتها وخططها البيئية للتحريج ومكافحة التلوث وحماية الطبيعة في وقت تعمد المحطة على تضخيم أخبار بعض الوزراء من توجهات مختلفة في تناقض صريح مع مضمون البيان الاخير الصادر عن رئيس مجلس الادارة عن أن المؤسسة لا تعتمد سياسة التعتيم أو التضخيم ".
وكان الوزير كرم عرض مع السفير الكويتي للاوضاع الراهنة وللنشاطات البيئية التي تقوم بها الوزارة وخصوصاً مشروع اطلاق المؤتمر الوطني الدائم للبيئة وحماة البيئة. وقد أبدى القناعي اهتمامه بدعم دولة الكويت وصندوق التنمية الاقتصادي مشاريع بيئية ذات انتشار واسع تغطي مختلف المناطق اللبنانية وتلبي حاجات المواطن الحياتية واليومية.