
محفوض: نوايا الشر تبدأ في الرابية وتمر في الضاحية ولا نعرف نهايتها
اعتبر رئيس حركة "التغيير" إيلي محفوض أن 14 شباط ليست مقتصرة على بيت الحريري ولا على تيار "المستقبل" ولا على الطائفة السنية في لبنان، داعياً "حزب الله" للنزول في هذا التاريخ من خلال جمهوره الشيعي، ولافتاً إلى أنه لم ينتظر من النائب ميشال عون ان يدعو جمهوره للنزول "لأنه لا يعرف معنى الشهادة ولا عرف شهيدا في حياته لا في بيته ولا في عائلته ولا في المحيطين فيه.
محفوض، وفي محاضرة له بإسم "ميشال عون بين الأمس واليوم" في مقر "الجامعة الشعبية – القوات اللبنانية" في غزير، أكد أن "عون تم زرعه في وسطنا المسيحي منذ أن دخل المدرسة الحربية، وهذا الكلام لا أقوله نتيجة ردة فعل او نتيجة حقد ولا ضغينة بالعكس اقوله نتيجة بداية قراءة سياسية معمقة بتاريخ هذا الرجل ونتيجة إستطلاعات ميدانية ومجالسات مع الكثير من الضباط والأشخاص الذين عايشوا هذا الرجل طوال فترة حياته".
إلى ذلك، شدد محفوض على ضرورة "المحافظة على وجودنا الحر والثبات في الأرض لأن كل الدلائل تقول أنه إذا ظل المسيحيون على هذا المنوال من المنهجية والسلوكية فالواقعية تقول من اليوم وحتى خمس عشرة سنة سنصبح مثلنا مثل اقباط مصر أو اشوريي العراق، والواقع الفلسطيني أكبر دليل لنا لأن ضياع الهوية الذي يعاني منه الفلسطينيون يعني ضياع التاريخ وضياع الثقافة وضياع كل شيء، فالأسلوب المعتمد في لبنان ضرب المسيحيين بعضهم ببعض أخطر من ضربهم من الآخر".
ورأى محفوض أن "التطاول على بكركي في الفترة الأخيرة ليس بريئاً أبداً فإذ نستتبع هذه المسيرة ونلاحظ أن عشية مار مارون غابوا عن القداس وتلفزيونهم نقل القداس من سوريا، أكثر من ذلك نظموا حفلات ورحلات حج الى سوريا وكأنهم يقولون نريد نقل مرجعية الكنيسة الأم في لبنان الى سوريا تماماً وتشبهاً كما يفعل حزب الله، ويريدون نقل الولاء الديني والولاء السياسي الى سوريا".
وأشار محفوض إلى أن "نوايا الشر في محاور عدة تبدأ في الرابية وتمر في الضاحية ولا نعرف نهايتها، ينتظرون الفرصة للقضاء على مؤسسات الدولة في 7 ايار ثان".