المنظمات الطالبية في 14 آذار: غدا الاقتراع الاول بالحضور الشعبي لقوى التحرر
دعت المنظمات الطالبية في قوى 14 آذار الشباب اللبناني الى المشاركة في ذكرى 14 شباط "يوم الحرية" في ساحة الشهداء. واعتبرت ان الحضور هذا العام يأتي لاثبات استحقاقين كبيرين: المحكمة الدولية والانتخابات النيابية.
وقد صدر عن المنظمات الطالبية البيان التالي:
للسنة الرابعة على التوالي، ندعو شباب لبنان للمشاركة في يوم الحرية في ساحتها والشهداء. سنحضُرُ هذه السنة لنثبّتَ استحقاقين كبيرين.
الإستحقاقُ الأول قيامُ المحكمة وابتداءُ عملِها لمعاقبة المجرمين، وفي هذه المناسبة نقول بأننا دفعنا الثمنَ الغالي لقيامها، فسجِّلوا في ذاكرتكم بأننا سنكون أول من يقفَ في وجهها إذا ما سُيِّسَت، ولن تنفعَ معها الوساطات السياسية وسبق سيفُها العَذل. الإستحقاق الثاني هو خيار الإنتخابات النيابية وأيَّ لبنان نريد.
يومَ غد سيكون يومُ الإقتراع الأول بالحضور الشعبي لقوى التحرر من الوصاية والإحتلال، سنحضُرَ وفاءً لقافلة طويلة من الشهداء، من كمال جنبلاط وبشير الجميّل وحسن خالد ورينيه معوّض وداني شمعون وأحرار كُثُر …
سنحضر وفاءً لرفيق الحريري ورفاقه الشهداء، هذا الذي علّم وعمّر ما عجزت عنه دول، دون منّ’ لأحد لكل المناطق والطوائف والمذاهب.
سنحضُرُ وفاءً لباسل فليحان ولنشهدَ إخلاصَه لرفيق الحريري والإقتصاد اللبناني.
سنحضُرُ وفاءً لجورج حاوي ولمقاومته الوطنية اللبنانية بوجه الإحتلال.
سنحضُرُ وفاءً لسمير قصير وحلمه بربيع بيروت.
سنحضُرُ وفاءً لجبران تويني ولقلمه الذي لم يكسر وأصبح أقلاماً في صرحِ النهار.
سنحضُرُ وفاءً لعدالةِ وليد وخالد عيدو.
سنحضُرُ وفاءً لأخلاقِ أنطوان غانم.
سنحضُرُ وفاءً لنجدد حلمَ بيار الجميّل باستقلال لبنان.
سنحضُرُ وفاءً لبطولة فرنسوا الحاج في وجه الإرهاب.
سنحضُرُ وفاءً لوسام عيد وعقله في كشف المجرمين.
سنحضُرُ وفاءً لسامر حنا وإصراره على وحدةِ السلاح.
سنحضُرُ وفاءً لمروان حمادة والياس المر ومي شدياق، ولمي نقول، إن يدَك المزروعةَ في ترابِ لبنان أصبحت غاباتٍ من الأيدي المرفوعةَ إنتصاراً لحرية لبنان.
سنحضُرُ وفاءً لدماء كل الشهداء الأبرار الذين سقطوا بإجرام التفجيرات.
سنحضُرُ لننتصرَ لثقافة الحياة على ثقافة الموت.
سنحضُرُ رافعين راية السلام على راية الفتنة.
فلا تسألوا أين مسقطُ رأس الرجال، بل علينا أن نسألَ أين تُرفعُ رؤوس الرجال، فساحةُ الحريةَ ساحتُنا، وغداً جميعنا سنرفع رأسنا فيها لأنها قدرُنا ولا مفر. لأننا أردنا الحياة، فغداً سيستجيب شبابُ لبنان وحتماً سيستجيبُ القدر.