علوش: "أمل" تبتز السنيورة وأمين "حزب الله" جندي عند الولي الفقيه
أكد عضو كتلة "تيار المستقبل" النائب مصطفى علوش أن "قيادة الجيش أبلغته خلال التحقيقات مع عناصر تنظيم "فتح الإسلام" عن وجود خطة لاستهدافه واستهداف النائب مصطفى هاشم, بالإضافة إلى استهداف شخصيات أخرى مدنية وعسكرية«. ورأى علوش في حديث لـ"السياسة" الكويتية أن الجيش اللبناني يتعرض لامتحان صعب وعسير منذ حادثة "مار مخايل المنطقة الفاصلة بين شرق بيروت وغربها في الضاحية الجنوبية" لوضعه أمام واقع جديد بعد انتصاره في معارك مخيم "نهر البارد" شمال لبنان, وأن الانتقادات الموجهة من بعض القيادات في تحالف قوي »14 آذار« هي ضد بعض التصرفات, وليست ضد المؤسسة العسكرية لا توجد في لبنان مؤسسات منزهة ومعصومة, مطالباً قيادة الجيش إعلان نتائج التحقيق بشأن حادثة باب التبانة وإعطاء تفسير مقنع عن أسباب الرضوخ لمطالبة وزير الاتصالات بتعيين ضابط له تاريخ حافل في مسألة التنصت, كما أن له توجهاً معادياً للتوجه الجديد للدولة اللبنانية, واصفاً دفاع قوى »الثامن من آذار« عن الجيش بغير البريء, لأن هذا الفريق يحاول استدراج المؤسسة العسكرية للرد بشكل مباشر على قوى »14 آذار«.
وأشار علوش إلى واقع لا يمكن إغفاله يتمثل بوجود جيش ثانٍ في لبنان اسمه جيش "حزب الله" يخدم المصالح الإيرانية ويسعى الى تنفيذ سلطة ولاية الفقيه في كل لبنان, »لافتاً إلى« إعادة انتشار واسعة للمخابرات السورية في المخيمات الفلسطينية, وخصوصاً في مخيم البداوي, بالإضافة إلى إعادة تجميع بعض المجموعات المندثرة مثل مجموعة »المجلس الثوري« التي مهمتها إحداث اضطرابات أمنية بين »منظمة التحرير« وحركة »حماس«, بأوامر واضحة وصريحة من النظام السوري.
وفي الموضوع الانتخابي كشف علوش عن لجوء بعض قوى »8 آذار« في الشمال للتعاون مع قوى لها ثوب وسطي, لكنها في أي وقت تظهر في الصف المعادي, وفي الصف المؤيد للنظام السوري, مؤكداً المحاولات الدائمة لاستدراج نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام فارس من فريق »8 آذار« والنظام السوري لخوض الانتخابات النيابية, معتبراً »أن هذه المحاولات ستؤدي إلى حرقه أكثر, لأن فارس يعلم أن الأرضية غير ملائمة لخوض المعركة في مواجهة "تيار المستقبل«.
ووصف علوش الحراك الداخلي لقوى »14 آذار« بالجيد, والشائعات التي تتحدث عن اختلالات في صفوف هذا الفريق »غير صحيحة«, مؤكداً »عدم مراهنة فريقه على موقف النائب ميشال المر«.
ورفض علوش الرد على الخطاب السياسي للنائب ميشال عون, لأنه يحتاج إلى مستوى مماثل للرد عليه, مكتفياً بالقول »السفيه أكتفيه«, لأن عون فاقد للمنطق السياسي. ولذلك فهو لا يملك إلا السباب والصراخ والشتائم.
ورأى علوش أن حركة "أمل" تريد ابتزاز رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وهم يعلمون أن ما تطالب به غير دستوري, ومن حق الحكومة أن تعرف إلى أين تذهب أموال مجلس الجنوب, مؤكداً أن فوز »8 آذار« سيؤدي كما قال البطريرك صفير إلى انهيار لبنان وعودة الوصاية السورية بشكل جديد, أو استبدالها بوصاية إيرانية وقد نجد من يريد أن يستبدل "باريس-1" و"باريس-2" و"باريس-3" ب¯"طهران-1" و"طهران-2" و"طهران-3".