جنبلاط: لا تسوية على العدالة وغيرنا يحارب عبر غزة وارضه محتلة ويباهي بالممانعة
قال رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط انه من موقع الحرص على الحرية والديمقراطية ومسلمات الحوار، لا تسوية على الحرية والعدالة وترسيم مزارع شبعا ومعابر التهريب والتفجير والإجرام خارج المخيمات، ولا تسوية على استكمال ملف المهجرين نتيجة العدوان، ولا تسوية على تسليح الجيش وإعمار البارد وحق العودة.
جنبلاط، وفي الذكرى الرابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، قال: "أنتم يا جماهير 14 آذار، سار نهركم ولاقيتم نداء البطريرك وجرفتم الحواجز وأخرجتم جيش نظام الحقد والدم وفرضتم المحكمة بإصراركم وعنادكم وإخلاصكم وتضحياتكم ورفضتم الفوضى يوم حصار السرايا. وأدتم الفتنة يوم الزيادين وطالبتم بالعدالة ووقفتم مع أهلكم وأهلنا في الجنوب والضاحية أيام العدوان، فوفاؤكم في تموز كوفاء الحريري في نيسان.
وأضاف: "لا حرية ولا استقلال دون الأمن والقضاء، ولا تسوية على المبادرة العربية. لا تسوية على حق العودة وإقامة الدولة".
وإذ أشار إلى ان الحوار هو المرجعية الأساسية، اكد جنبلاط أن لا تناقض بين التحرير والإستقلال، مشدداً على عدم الخوف وان لا عدو في الداخل.
وختم بالقول: "نصر كدولة لبنانية وشعب على التهدئة أي الهدنة مع إسرائيل وأرضنا محررة، في حين غيرنا يحارب عبر غزة وارضه محتلة ويباهي بالممانعة، وحياء وخجلاً يطلب من الأتراك تجميد الإتصالات مع إسرائيل وكأن لبنان وفلسطين سلعة تباع وتشرى على طاولة المفاوضات".