#adsense

جعجع: الدولة مهددة بالسقوط وحزيران موعد آخر لتحقيق آخر مشهد من حلم 14 آذار وهو قيام هذه الدولة

حجم الخط

جعجع: الدولة مهددة بالسقوط وحزيران موعد آخر لتحقيق آخر مشهد من حلم 14 آذار وهو قيام هذه الدولة

أعلن رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع أن هناك من في الداخل والخارج ما زال يحاول عرقلة قيام لبنان دولة فعلية قوية قادرة لها كل الأرض، لها كل الحدود، لها كل السلاح، لها كل القرار، مشيراً إلى أنهم "يريدونها دولة وهمية من دون قرار أو سياسة، من دون جيش فعلي ولا أمن ولا من يحزنون"، مؤكداً ان خطتهم واضحة وهي تقليص نفوذ الدولة اللبنانية.

جعجع، وفي الكلمة التي ألقاها في مناسبة الذكرى الرابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في ساحة الحرية، دعا اللبنانيين جميعاًُ إلى عدم السكوت وعدم الرضوخ للهجوم المضاد الذي تتعرض له ثورة الأرز والذي يهدف إلى عرقلة قيام الدولة، وإلى عرقلة قيام دولة لبنانية فعلية، مشيراً إلى ان الدولة مهددة في كل لحظة بالسقوط من جديد على ايدي من يسعون لتحقيق مصالحهم السياسية ولو بأي ثمن، لافتاً إلى ان لبنان واللبنانيين جميعاً هم على موعد آخر في حزيران المقبل لإكمال المسيرة والصمود ولتحقيق آخر مشهد من حلم 14 آذار إلا وهو قيام دولة لبنانية فعلية.

وتطرق جعجع إلى المواضيع الخلافية التي تشهدها الساحة السياسية اللبنانية، فقال: "آخر ابتكاراتهم كان تستّرهم بضرورة تطبيق قانون التنصت، لحرمان الأجهزة الأمنية الشرعية من مساحة عمل واسعة، وترك الساحة سائبة لهم، من دون حسيب أو رقيب، لممارسة هواياتهم غير الشرعية المفضلة. لقد تذكروا قانون التنصت، لكنهم نسوا الدستور وضرورة عدم تعطيل المجلس النيابي والتقيد بالمهل القانونية لإنتخاب رئيس للجمهورية، كما نسوا اتفاق الطائف وضرورة حل الميليشيات كل الميليشيات ونسوا أيضاً وأيضاً قانون الدفاع وقوانين المخالفات على أنواعها".

وأضاف: "لقد تذكروا فقط قانون التنصت ولكن ليس لتطبيقه بل للتستر به لتسهيل تنصتهم غير الشرعي. وفاتهم جداً جداً أن يطالبوا بتطبيق القانون عندما انتهكت بالفعل حرمات الناس وجرى تعطيل أعمالهم وقطع أرزاقهم من خلال احتلال وسط بيروت لسنة ونيف. كما سها عن بالهم تماماً المطالبة بتطبيق القانون في أحداث أيار الماضي التي ذهب ضحيتها خمسة وستون قتيلاً لبنانياً مظلوماً ومئات آخرون جرحى".

وتابع جعجع القول: "قبل ثورة الأرز كنا شعباً مقهوراً معذباً مضطهداً مغلوباً على أمره
ملاحقاً مسجوناً منفياً مقتولاً، كنا حريات مصادرة أفواهاً مكمومة أيادٍ مغلولة، كنا دولة على الورق،
كنا وطناً مسلوباً، لقد كانت كل المحادثات الدولية الخاصة بلبنان تجرى في دمشق، ورؤساء الجمهورية يعينون من هناك والحكومات تشكل في عنجر، في حين انه بعد ثورة الأرز الأمور تغيرت، مؤكداً أنه لولا ثورة الأرز لما بقي لبنان.

النص الحرفي لكلمة رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع
التي ألقاها في مناسبة 14 شباط 2009- ذكرى إغتيال الشهيد رفيق
الحريري في ساحة الشهداء – بيروت

إذا كان ذنبي أن لبنان سيدي
فشهادة كل الشهداء ذنوب

أيها اللبنانيون ،
شعبٌ وأرز فربيع
فثورةٌ فمحكمة فأحكام
فإحكام على أعداء لبنان، فقيامة.

على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الجرائم المحاكم

ثلاثون عامأ وكبارنا يسقطون
لكن التاريخ لا يرحم
ها هي المحكمة
حان وقت الحساب
إن الله يمهل لكنه لا يهمل أبداً

أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون
يا شعب ثورة الأرز
ويسألون ماذا فعلت ثورة الأرز؟
لولا ثورة الأرز لما بقي لبنان ولا شعب ولا أرز

قبل ثورة الأرز كنا شعباً مقهوراً معذباً مضطهداً مغلوباً على أمره
ملاحقاً مسجوناً منفياً مقتولاً
كنا حريات مصادرة أفواهاً مكمومة أيادٍ مغلولة
كنا دولة على الورق
كنا وطناً مسلوباً

لقد كانت كل المحادثات الدولية الخاصة بلبنان تجرى في دمشق
لقد كان رؤساء الجمهورية يعينون من هناك والحكومات تشكل في عنجر

حتى عرق جبيننا كان يُمتص جزء منه إلى هناك
وجزء آخر كان يوزع هنا على المحاسيب والمقربين ليلعبوا الأدوار السياسية المرسومة لهم.

ماذا فعلت ثورة الأرز؟
لقد أعادت الأرز إلى بلاد الأرز وبلاد الأرز الى العالم

سئمنا تبعية
سئمنا أوامراً واستئثاراً و سوقاً بالعصا
سئمنا اضطهاداً وسيطرة واخضاعاً
سئمنا نفياً وسجناً وقتلاً
سئمنا ضياعاً
سئمنا تسيّباً

خلقنا أحراراً ، أبناء أحرار ، أحفاد أحرار
من يوحنا مارون إلى فخر الدين وبشير ومن كمال جنبلاط وبشير الجميل إلى رينيه معوض ورفيق الحريري

أحراراً خُلقنا
أحراراً نعيش
أحراراً نموت

أيها اللبنانيون
فكروا معي لحظة بالعكس
ماذا لو لم تكن ثورة الأرز؟
خضوع وإذلال ويأس وموت واندثار
لا رغيف ولا حرية ولا دولة ولا وطن ولا لبنان

وحتى مع ثورة الأرز ما زال بعض من في الداخل والخارج
يحاول كل يوم عرقلة قيام لبنان دولة فعلية قوية قادرة
لها كل الأرض، لها كل الحدود، لها كل السلاح، لها كل القرار.

يريدونها دولة وهمية من دون قرار أو سياسة، من دون جيش فعلي ولا أمن ولا من يحزنون.

آخر ابتكاراتهم كان تستّرهم بضرورة تطبيق قانون التنصت، لحرمان الأجهزة الأمنية الشرعية من مساحة عمل واسعة، وترك الساحة سائبة لهم ، من دون حسيب أو رقيب، لممارسة هواياتهم غير الشرعية المفضلة.

لقد تذكروا قانون التنصت، لكنهم نسوا الدستور وضرورة عدم تعطيل المجلس النيابي والتقيد بالمهل القانونية لإنتخاب رئيس للجمهورية،
كما نسوا اتفاق الطائف وضرورة حل الميليشيات كل الميليشيات ونسوا أيضاً وأيضاً قانون الدفاع وقوانين المخالفات على أنواعها.
لقد تذكروا فقط قانون التنصت ولكن ليس لتطبيقه بل للتستر به لتسهيل تنصتهم غير الشرعي.

وفاتهم جداً جداً أن يطالبوا بتطبيق القانون عندما انتهكت بالفعل حرمات الناس وجرى تعطيل أعمالهم وقطع أرزاقهم من خلال احتلال وسط بيروت لسنة ونيف.

كما سها عن بالهم تماماً المطالبة بتطبيق القانون في أحداث أيار الماضي التي ذهب ضحيتها خمسة وستون قتيلاً لبنانياً مظلوماً ومئات آخرون جرحى.

أيها اللبنانيون،
سقطت الأقنعة
خطتهم واضحة،
تقليص نفوذ الدولة ليبقوا هم، ولو زال لبنان

إن ثورة الأرز تتعرض لهجوم مضاد شرس لعرقلة قيام الدولة ، لعرقلة قيام
دولة لبنانية فعلية فلا تسكتوا

إن الدولة مهددة في كل لحظة بالسقوط من جديد على ايدي من يسعون لتحقيق مصالحهم السياسية ولو بأي ثمن، فانتبهوا
إن مستقبلكم ومستقبل أولادكم مهدد بالتسيب والفلتان والإجرام والمصالح الإقليمية، فلا تقبلوا

أيها اللبنانيون
نحن لكم، نحن معكم، نحن أمامكم حتى النهاية
لن نترك بلادنا سائبة
لن نترك حرياتنا مهددة
لن نترك نظامنا مهتزا
لن نترك دولتنا ضعيفة
لن نترك مصيرنا في مهب الريح
لن نترك لبنان يسقط من جديد

أيها اللبنانيون،
إن الأمر في أيديكم فلا تترددوا
فكما انتفضتم في ذلك اليوم من آذار في العام 2005 وغيرتم مجرى التاريخ

هكذا أيضاً أنتم اليوم على موعد آخر في حزيران المقبل لتكملوا المسيرة و تقولوا للعالم كله بأن: لبنان هنا وهنا لبنان
لن نخاف لن نركع لن نستكين حتى تحقيق آخر مشهد من حلم 14 آذار وقيام دولة لبنانية فعلية.

وأخيراً، عهد منا لكم يا كبارنا
يا شهداء ثورة الأرز
يارفيق الحريري ورينيه معوض
يا باسل فليحان وسمير قصير، يا جورج حاوي وجبران تويني، يا بيار الجميل ووليد عيدو وانطوان غانم
يا كمال جنبلاط، يا بشير الجميل
عهد منا بأن نستمر حتى النصر
حتى قيام الدولة
حتى قيامة لبنان

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
العزة والمنعة لشعبنا الأبي
عاشت ثورة الأرز
عاشت 14 آذار
ليحيا لبنان 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل