#adsense

الحريري: الاستحقاق الانتخابي مصيري وسنتصدى لكل محاولات الاستيلاء على القرار اللبناني الحر

حجم الخط

الحريري: الاستحقاق الانتخابي مصيري وسنتصدى لكل محاولات الاستيلاء على القرار اللبناني الحر

أكد رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري أن المحكمة الدولية على الأبواب، وأن ساعة الحقيقة دقت، وكل مواطن نزل الى الساحة وكل شاب اعتصم أمام تمثال الحرية وكل وردة وُضعت أمام الضريح، كل دمعة سقطت من عين طفل وكل صلاة تليت من أجل لبنان كانت شريكاً بتعبيد الطريق الى لاهاي.

الحريري، وفي الذكرى الرابعة لاستشهاد والده، قال: "أردتم لعهد الهيمنة أن يرحل فرحل وأردتم قيامة المحكمة فقامت. وسنبقى أمناء على مسيرة الحرية والسيادة وسنكمل الدرب لبنانيين مسيحيين ومسلمين ندافع عن لبنان العظيم الى ابد الآبدين".

وأضاف: "منذ أربع سنوات ولبنان يتحرك في حقول من الألغام، فقد شهدنا مسلسل الإغتيالات التي استهدفت قيادات وطنية وعسكرية وحربا إسرائيلية وتوحدنا في وجه العدوان ونجحنا في الإصرار على المحكمة الدولية ولم نستسلم لليأس ولم نتنازل عن حق اللبنانيين في قيام الدولة وأن يكون لها رئيس وأن يُرفع سيف التعطيل عن مؤسسات الدولة"، مشيراً إلى أن المسيرة ما زالت تتطلب الكثير من الحكمة والصبر.

وشدد الحريري على ان قوى 14 آذار ستكون أمينة على المهمة الوطنية النبيلة التزاماً منها بمواثيق العيش المسترك وثوابت انتفاضة الإستقلال التي خرجت من ساحة الحرية، موضحاً انه عندما نقول ان استحقاق الإنتخابات في 7 حزيران المقبل هو مصيري فهذا ليس من باب التهويل على أحد ولا من باب الإستنفار الإنتخابي.

وقال: "السابع من حزيران مناسبة وفرصة أمام اللبنانيين جميعاً للإجابة عن الأسئلة المصيرية ورفع الصوت لقيام دولة لبنانية قوية مستقلة قادرة ومسؤولة عن إدارة شؤونها بنفسها، ودولة مسؤولة عن حماية الحدود والسيادة الوطنية واستقرار البلاد وسلامة الشعب وتقدمه".

وأضاف: "7 حزيران محطة مفصلية في حياة لبنان الديمقراطية ونتطلع الى إجراء الإنتخابات في أجواء ديمقراطية تلتزم حدود القانون وتخضع للمراقبة الدولية والعربية"، مؤكدا ان قوى 14 آذار ستخوض الإنتخابات ضمن القوانين المرعية.

ودعا الحريري الى إعلاء لغة الحوار على أي لغة تناقض العيش المشترك، وأضاف: "تلاقينا في اتفاق الطائف على طي صفحة الحروب الى غير رجعة وسيبقى الطائف الذي نجدد من خلاله الوفاق الوطني".

ولفت إلى أن مستقبل لبنان الإقتصادي هو رهن الإستقرار السياسي والأمني، ولبنان دفع أثماناً إقتصادية كبيرة بسبب الحروب في العقود الماضية والأشكال المتعددة من الفجور السياسي التي قطعت الطريق على الإصلاحات الإقتصادية، معتبرا أنه آن الأوان لإدراك التلازم بين النمو الإقتصادي والإستقرار السياسي ووضع اليد على مكامن الفساد.

وختم الحريري بالقول: "معكم سنبقى على العهد ونصنع التغيير نحو الأفضل ونتقدم نحو 7 حزيران موعد القرار الحر والصوت الحر والدولة الحرة. لبنان أولاً".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل