#adsense

الحريري: نحن دفعنا دما لهذه المحكمة ولن نعارض أي قرار تأخذه

حجم الخط

الحريري: نحن دفعنا دما لهذه المحكمة ولن نعارض أي قرار تأخذه

اعتبر النائب سعد الحريري الحكومة اللبنانية أنجزت باريس 3 جمهور 14 الآذار الذي نزل اليوم السبت في 14 شباط إلى ساحة الحرية عنيد ويريد الإستقلال والسيادة والعيش المشترك.

ولفت الحريري في حديث لقناة العربية أنّ 14 آذار حققت المحكمة الدولية وواجهت موجة اغتيالات كما الحرب الاسرائيلية وهجمات عديدة، معتبراً أنّه مع النضال الذي قامت به 14 آذار خلال الأربع سنوات والإنجازات الهائلة التي حققتها وخروج السوري من بعد استشهاد الحريري لا يتوقع أن تُقدم كل الأمور على صحن فضة، مضيفاً "ونحن في الـ2005 فزنا وحققنا المحكمة الدولية وباريس-3 وقمنا بمشاريع عديدة كانت متوقفة، حققنا 7.5 مليار دولار في عز أزمة كانت موجودة في بيروت، وحققنا المحكمة وهي إنجاز، والجمهور الذي نزل اليوم يريد الاستقلال والسيادة".

وأشار أنّه في الانتخابات النيابية القادمة سيكون هناك لوائح لـ14 آذار في كل لبنان كما أنّ لـ8 آذار لوائح في كل لبنان أيضاً، مضيفاً أنه لا يدافع عن الكتلة الوسطية بل يبحث عن برنامج الوسطيين لأنّه أحيانا لا يكون المشروع الوسطي مناسباً.

وأكّد الحريري أنّ كل من تآمر ونفذ اغتيال الرئيس الحريري وأي اغتيال آخر سينال عقابه، مضيفاً "نسمع أن هناك تسويات على المحكمة ولكن المحكمة ستنعقد وسيكون هناك حكم فأين التسوية؟ هناك دولة كان عليها حظر منذ 20 سنة، ونحن نعرف من نتهم وهو النظام السوري، ولكن حتى في نظام المحكمة فهي لا تستطيع أن تطال رأس النظام لأن الجريمة لم تُصنف كجريمة ضد الإنسانية، المحكمة الدوليّة هي أمر واقع ولا تسوية في هذا الموضوع".

وتابع "نحن دفعنا دم وحاربنا لهذه المحكمة ونحن طبعا لن نعارض أي قرار ستأخذه وقلنا في السابق وسنقول في المستقبل نحن مع المحكمة لقد دافعنا دم لاجل المحكمة الدولية واي قرار يصدر عن المحكمة نحن نسلتزم به، واللبناني لا يتعب في المحاربة لسيادته وحريته واستقلاله، وهو عاش 30 سنة من وصايات وحكم مخابراتي في البلد وهو لم ييأس لأنه لا ييأس".

وشدّد الحريري على أن المحكمة ستأخذ مجراها، متمنيا أن يكون قرارها في 2 آذار مع العلم أنّها ستأخذ وقتها، مضيفاً "الاتهامات بجرائم ضد الانسانية هي الوحيدة التي تطال مسؤولين رسميين".

وكشف الحريري أنّ مشكلته مع وزير الاتصالات وفريقه هو أن الأجهزة الأمنية تطالب بمعلومات وعدم إعطائها هذه المعلومات يعرض البلد وسياسيين للخطر، مشيراً إلى انّ الجهاز الذي يطالب بالمعلومات تابع للدولة، وأنّه على وزير الاتصالات الا يخاف على حياته لأنه يقود سيارة أهداه إياها صديقه الرئيس السوري بشار الأسد.

واضاف "نحن نريد الدولة وبناء الأجهزة الأمنية وكل ما يساعد الدولة ولكن هم من يدعمون أعداء لبنان الذين ما زالوا متربصين به وبالتالي أي جريمة سياسية مسؤول عنها أعداء لبنان".

وعن التهدئة وإذا كانت مقرونة بالتسويات أجاب الحريري "على طاولة الحوار نتكلم عن الاستراتيجية الدفاعية، وفيما يخص التهدئة فهي موجودة لأن الخطاب كان في وقت ما متوتر وأدى الى ما أدى اليه، هناك خلاف سياسي مع فريق من اللبنانيين، ولكن بالنسبة لي لا تسوية لا في الانتخابات ولا في المحكمة ولا في أي من مبادئ 14 آذار، وبالنسبة لسلاح المقاومة فقد قلت أنه منذ الـ2005 نبحثه على طاولة الحوار، وفي عز أزمة اللبنانيين لم أقل أن يكون سلاح المقاومة في التجاذب السياسي لأنه موضوع يأخذ بعد إقليمي".

واعتبر الحريري أنّ الحشد اليوم في مهرجان 14 شباط اليوم كان كبيرا، متمنيا على كل الناس التي كانت هناك أو الناس الذين يستقبلونهم عدم رماية الحجارة على المشاركين لأنهم لبنانيين مثلهم".

وعن الملف الفلسطيني أوضح الحريري "نحن نريد أن يكون للفلسطينيين حق العودة في نهاية المطاف، والانقسام الفلسطيني أدى الى نسيان القضية، اليوم نحن نتكلم فقط في كيف سنصالحهم وهذا ليس مقبولا، هناك اتفاق في مكة قام فريق بخرقه ولكن لمصلحة من؟".

واضاف "خلال حرب غزة كان هناك محورين، ولكن الملك السعودي تعالى على الجراح ودعا للحوار وجمع العرب، اليوم الفلسطينيين يضيعون القضية بين بعضهم، أبوعمار وأحمد ياسين والرنتيسي الذي قاوموا لم ينقسموا، ليس معقولا أن ينقسم العرب محور مع غزة ومحور مع الضفة، هل من المعقول أن يشكك أحد بتضحيات مصر؟".

وتابع الحريري "علينا أن نتعلم مما حصل في السابق ونتقدم الى الأمانم، ومبادرة الملك السعودي أعطت أملا بأن يتوحد العرب ويكون هناك حوار بين العرب وتتوحد القضية".

واخيراً شكر الحريري كل شاب وشابة كل لبناني وطني يريد أن يرى لبنان مستقل وكل من نزل الى ساحة الشهداء ليتكلم عن السيادة والحرية وغزة ويتحدث عن رؤيته للبنان العلم والثقافة والحداثة "لأنّ هذه مدرسة رفيق الحريري التي أريد أن أكملها"

واضاف "بالنسبة لي لبنان واللبنانيين أولا، علينا أن نركز على الأمور التي تجمعنا كلبنانيين في الوطن، واليوم علينا أن نركز على تنفيذ باريس-3 ويجب أن نعرف كلبنانيين أنه بسبب الأزمة العالمية لن يكون هناك باريس-4، وأنا أسأل 8 آذار أين برنامج الاقتصاد اللبناني والعيش اللبناني والسلاح اللبناني، نحن برنامجنا العدالة أي المحكمة وبرنامجنا الحفاظ على الاستقلال والدولة ونحن دائما سنعمل للبنان انشاء الله".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل