تويني: ترشحي لادخال دم جديد واكمال مسيرة الشهداء
أكدت المرشحة عن المقعد الارثوذكسي لدائرة بيروت الاولى نايلة تويني، انها تترشح للانتخابات المقبلة للتغيير وادخال دم جديد في الحياة السياسية ولاكمال مسيرة الشهداء.
واعلنت في حديث لاذاعة "صوت لبنان"، انها ستعتمد برنامج النائب الشهيد جبران تويني مع اضافة مشروعها الخاص الذي سيتوزع على عناوين أساسية في كل المجالات.
تويني التي وصفت الخطاب السياسي ب "المتدني"، انتقدت "الهجوم على الاعلام من خلال التهديد بقطع الألسن والأيدي" مشككة ب "فوز هؤلاء الاشخاص بالشعبية".
وسألت "ما المانع من وجود كتلة وسطية قريبة من رئيس الجمهورية لاعطائه دعما من اجل ايصال صوته الى البرلمان"، معتبرة ان "من يهاجم الوسطية يخاف منها".
ورأت ان "مشروع الثامن من آذار هو مشروع سوري ايراني"، مشيرة الى "اننا نحارب لعدم عودة الوصاية"، مشددة على "ضرورة استقلال لبنان وقراره الحر وعلاقات ندية مع الدول المجاورة".
تويني ايدت حكومة أكثرية، رافضة سياسة التعطيل، ومذكرة بان "السياسيين يمثلون الشعب الذي يريد ان يعيش"، داعية الى لبنان الآمن والتعددية والتعايش، مؤيدة فكرة العلمانية.
اضافت "انهم يريدون الثلث المعطل ولا يقبلون تكريم الشهداء"، رافضة مقولة "استغلال الشهداء الذين دفعوا ثمنا لتحقيق حلم لبنان وإعماره".
وقالت: "خافوا من الرئيس رفيق الحريري ولم يستطيعوا ضبطه في قلب بيروت والحكومة او التحكم في علاقاته الدولية لذلك فجروه، كما انهم لم يستطيعوا إسكات جبران تويني وسمير قصير فاغتالوهما".
وأسفت ل "وجود السلاح في يد فئة من اللبنانيين بوجود جيش ومؤسسة عسكرية نفتخر بها"، معتبرة ان "هذه الفئة حاربت العدو وانتهت"، مشددة على ان "لا أحدا حريص على لبنان اكثر من الجيش اللبناني الذي سيدافع عن لبنان في وجه العدو".
وسألت: "كيف نعيش في لبنان آمن ومطمئن بوجود السلاح في يد فئة من اللبنانيين الذين استخدموا هذا السلاح في الداخل".
وختمت بالدعوة الى "مصالحة مسيحية برعاية بكركي، مؤكدة "ان كلام البطريرك صفير هو تعبير لادراكه لواقع الامور".