سلام مستنكرا اعتداءات 8 آذار: المواجهة السياسية لا تكون بهذا الاسلوب الاجرامي
اكد وزير الثقافة تمام سلام ان الذكرى الرابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه جاءت معبرة عن مدى تعلق اللبنانيين بسيادة واستقلال وحرية لبنان، وبناء الدولة الطامحة الى اعمار الوطن ونهوضه خدمة للاجيال الصاعدة.
واعتبر ان المشاركة الشعبية الجامعة والحاشدة التي تقاطرت وتدفقت من كل حدب وصوب، من احياء بيروت كافة، ومن مختلف المناطق اللبنانية جبلا وجنوبا وشمالا وبقاعا في تناغم وانضباط ابرز الوجه الحضاري للبنان واللبنانيين في مواجهة التحديات وتعزيز عناصر بناء الدولة وتحقيق استحقاق الانتخابات النيابية بمواقف ايجابية وبناءة.
وهنأ سلام هذه الفئة السياسية من اللبنانيين الذين يطمحون الى الدولة العادلة والحاضنة لهم جميعا على مختلف مناطقهم وطوائفهم ومشاربهم.
من جهة اخرى، راى سلام ان ما صدر من ممارسات شاذة وحاقدة من البعض في التطاول على اخوانهم من اللبنانيين المسالمين الذين حملوا رايات السلام والوئام والوحدة الوطنية، فيجب ان لا يمر دون عقاب شديد لكل من سولت له نفسه العبث بمسيرة تثبيت الامن والامان والاستقرار في الوطن" مشددا انه "على القوى السياسية التي تحمي وتغطي هذه الفئة من اصحاب تلك الممارسات تحمل مسؤولية الاذى والضرر الذي نتج، مما تم الاعتداء فيه على المواطنيين الابرياء واوقع العدد الكبير من الجرحى، الى حد وصلت فيه الامور الى وفاة احدهم وبقاء البعض منهم في حالات الخطر".
وشدد على انه ليس بهذا الاسلوب البشع والغوغائي والاجرامي تكون المواجهة السياسية في البلد، وليس بالسكوت عن هكذا ممارسات يتم مواجهة المرحلة المقبلة في اطار المنافسة الانتخابية.